
دبي توسع برنامج التأشيرة الذهبية الرائد في الإمارات بمسار جديد موجه خصيصًا إلى المحسنين ذوي الأثر الكبير. أعلن عن البرنامج في 7 ديسمبر من قبل الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي (GDRFA) بالتعاون مع أوقاف دبي، حيث يمنح "تأشيرة المتبرع الخيري الذهبية" إقامة قابلة للتجديد لمدة عشر سنوات للأفراد—سواء كانوا محليين أو أجانب—الذين تدعم تبرعاتهم المالية مشاريع إنسانية أو مجتمعية داخل الإمارات.
في حين أن قرار مجلس الوزراء رقم 65 لعام 2022 سمح بالفعل بالإقامة طويلة الأمد للمساهمين الاستثنائيين، فإن المسار الجديد يؤسس للعمل الخيري من خلال إنشاء لجنة مشتركة بين GDRFA وأوقاف دبي لمراجعة الترشيحات، والتحقق من مؤشرات الأثر، ومراقبة الالتزام المستمر. يجب أن تتماشى التبرعات مع الأولويات الوطنية مثل التعليم، الصحة العامة، أو الرعاية الاجتماعية، ويتطلب تقديم دليل على الاستمرارية في العطاء وليس التبرع لمرة واحدة فقط. يحصل المعالون على حقوق إقامة مماثلة، بما في ذلك القدرة على العمل دون الحاجة إلى كفيل محلي.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، يوفر البرنامج أداة جديدة للاحتفاظ بالمديرين التنفيذيين الذين يوجهون ميزانيات المسؤولية الاجتماعية للشركات عبر جمعيات خيرية مقرها الإمارات. يمكن لمديري التنقل الآن دمج الأهلية للحصول على التأشيرة الذهبية ضمن حزم التعيين العالمية، مما يقلل من أوقات الانتظار مقارنة بتأشيرات المستثمرين ويخفض تكاليف الكفالة. كما يتوقع مستشارو الثروات الخاصة اهتمامًا من مكاتب العائلات في دول مجلس التعاون الخليجي والمؤسسات العالمية التي تسعى لإنشاء مراكز في الشرق الأوسط.
إرشادات الموارد البشرية: جهز ملف تبرع مفصل، واحصل على خطابات دعم من جمعيات خيرية معترف بها، وخصص من أربعة إلى ستة أسابيع لمعالجة الطلب خلال فترة التجربة. والأهم من ذلك، يمكن لحاملي التأشيرة الذهبية البقاء خارج الإمارات لأكثر من ستة أشهر دون فقدان الوضع—وهو أمر مفيد للمديرين التنفيذيين المسافرين.
تؤكد هذه المبادرة طموحات دبي في ترسيخ مكانتها ليس فقط كمركز أعمال صديق للضرائب، بل أيضًا كمركز عالمي للعمل الخيري، مستلهمة من برامج مثل مسار "المستثمر الخيري من الدرجة الأولى" في المملكة المتحدة ونظام إقامة المتبرعين الخيريين في سنغافورة.
في حين أن قرار مجلس الوزراء رقم 65 لعام 2022 سمح بالفعل بالإقامة طويلة الأمد للمساهمين الاستثنائيين، فإن المسار الجديد يؤسس للعمل الخيري من خلال إنشاء لجنة مشتركة بين GDRFA وأوقاف دبي لمراجعة الترشيحات، والتحقق من مؤشرات الأثر، ومراقبة الالتزام المستمر. يجب أن تتماشى التبرعات مع الأولويات الوطنية مثل التعليم، الصحة العامة، أو الرعاية الاجتماعية، ويتطلب تقديم دليل على الاستمرارية في العطاء وليس التبرع لمرة واحدة فقط. يحصل المعالون على حقوق إقامة مماثلة، بما في ذلك القدرة على العمل دون الحاجة إلى كفيل محلي.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، يوفر البرنامج أداة جديدة للاحتفاظ بالمديرين التنفيذيين الذين يوجهون ميزانيات المسؤولية الاجتماعية للشركات عبر جمعيات خيرية مقرها الإمارات. يمكن لمديري التنقل الآن دمج الأهلية للحصول على التأشيرة الذهبية ضمن حزم التعيين العالمية، مما يقلل من أوقات الانتظار مقارنة بتأشيرات المستثمرين ويخفض تكاليف الكفالة. كما يتوقع مستشارو الثروات الخاصة اهتمامًا من مكاتب العائلات في دول مجلس التعاون الخليجي والمؤسسات العالمية التي تسعى لإنشاء مراكز في الشرق الأوسط.
إرشادات الموارد البشرية: جهز ملف تبرع مفصل، واحصل على خطابات دعم من جمعيات خيرية معترف بها، وخصص من أربعة إلى ستة أسابيع لمعالجة الطلب خلال فترة التجربة. والأهم من ذلك، يمكن لحاملي التأشيرة الذهبية البقاء خارج الإمارات لأكثر من ستة أشهر دون فقدان الوضع—وهو أمر مفيد للمديرين التنفيذيين المسافرين.
تؤكد هذه المبادرة طموحات دبي في ترسيخ مكانتها ليس فقط كمركز أعمال صديق للضرائب، بل أيضًا كمركز عالمي للعمل الخيري، مستلهمة من برامج مثل مسار "المستثمر الخيري من الدرجة الأولى" في المملكة المتحدة ونظام إقامة المتبرعين الخيريين في سنغافورة.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News