
أصدر مكتب الأرصاد الجوية البريطاني تحذيرًا أصفر من الأمطار يشمل ست مقاطعات في أيرلندا الشمالية—أنترم، أرماغ، داون، فيرماناغ، لندن ديري وتيرون—ابتداءً من الأحد 14 ديسمبر وحتى الساعة 6 صباحًا يوم الاثنين. ويتوقع أن تصل كميات الأمطار إلى 60 ملم في المناطق المنخفضة وأكثر من 100 ملم في المناطق المرتفعة، مما يشير إلى خطر متوسط من فيضانات سطحية واضطرابات في وسائل النقل.
ورغم أن التحذير يشمل المناطق الواقعة شمال الحدود، إلا أن الاقتصاد المشترك للجزيرة بأكملها يعني تأثيرات متتالية على نقل البضائع عبر الطرق، وخدمات الحافلات، وركاب القطارات بين بلفاست ودبلن. ونُصح مشغلو الشحن الذين يستخدمون ممر M1/A1 بمراقبة أجهزة قياس مستوى الأنهار في نيويري وبانبريدج، التي غالبًا ما تفيض خلال الأمطار الغزيرة. وأعلنت شركة ترانس لينك أن خدمات قطار إنتربرايز قد تواجه تأخيرات قصيرة إذا تم فرض قيود على السرعة جنوب ليسبورن.
وأفاد مسؤولو شحن البضائع في مطار دبلن أن الشاحنات المحولة من أيرلندا الشمالية قد تصل متأخرة للرحلات الجوية المغادرة، مع تعرض شحنات الأدوية الحساسة للوقت للخطر الأكبر. ونُصح مدراء التنقل الذين ينقلون الموظفين عبر مطار بلفاست الدولي بمتابعة حالة الرحلات الجوية والنظر في إعادة التوجيه عبر دبلن إذا أصبحت الطرق البرية صعبة الوصول.
وقام مخططو الطوارئ في المقاطعات الست بوضع أكياس رمل في مواقع استراتيجية، ونصحوا السكان في المناطق المعرضة للفيضانات بتأمين وثائق السفر والأدوية في حقائب جاهزة—وهي نصيحة مهمة أيضًا للموظفين الذين يعيشون في جهة ويعملون في أخرى عبر الحدود. وعلى الرغم من توقع انتهاء التحذير في وقت مبكر من يوم الاثنين، حذر خبراء الأرصاد من احتمال وصول أنظمة جوية أخرى من المحيط الأطلسي في وقت لاحق من الأسبوع.
ورغم أن التحذير يشمل المناطق الواقعة شمال الحدود، إلا أن الاقتصاد المشترك للجزيرة بأكملها يعني تأثيرات متتالية على نقل البضائع عبر الطرق، وخدمات الحافلات، وركاب القطارات بين بلفاست ودبلن. ونُصح مشغلو الشحن الذين يستخدمون ممر M1/A1 بمراقبة أجهزة قياس مستوى الأنهار في نيويري وبانبريدج، التي غالبًا ما تفيض خلال الأمطار الغزيرة. وأعلنت شركة ترانس لينك أن خدمات قطار إنتربرايز قد تواجه تأخيرات قصيرة إذا تم فرض قيود على السرعة جنوب ليسبورن.
وأفاد مسؤولو شحن البضائع في مطار دبلن أن الشاحنات المحولة من أيرلندا الشمالية قد تصل متأخرة للرحلات الجوية المغادرة، مع تعرض شحنات الأدوية الحساسة للوقت للخطر الأكبر. ونُصح مدراء التنقل الذين ينقلون الموظفين عبر مطار بلفاست الدولي بمتابعة حالة الرحلات الجوية والنظر في إعادة التوجيه عبر دبلن إذا أصبحت الطرق البرية صعبة الوصول.
وقام مخططو الطوارئ في المقاطعات الست بوضع أكياس رمل في مواقع استراتيجية، ونصحوا السكان في المناطق المعرضة للفيضانات بتأمين وثائق السفر والأدوية في حقائب جاهزة—وهي نصيحة مهمة أيضًا للموظفين الذين يعيشون في جهة ويعملون في أخرى عبر الحدود. وعلى الرغم من توقع انتهاء التحذير في وقت مبكر من يوم الاثنين، حذر خبراء الأرصاد من احتمال وصول أنظمة جوية أخرى من المحيط الأطلسي في وقت لاحق من الأسبوع.
المصدر: Travel & Tour World