
اجتمع رؤساء حكومات فنلندا والسويد وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا وبلغاريا ورومانيا في هلسنكي يوم 16 ديسمبر لتنسيق الدفاع عن الجناح الشرقي للاتحاد الأوروبي. وفي بيان مشترك، وصفت الدول الثماني روسيا بأنها "التهديد الأكثر أهميةً ومباشرة وطويل الأمد للأمن والسلام والاستقرار في المنطقة الأوروبية-الأطلسية."
على الرغم من أن القمة كانت في الأساس أمنية، شمل جدول الأعمال التعاون العملي في مجالات ممرات الدفاع الجوي، ومراقبة الطائرات بدون طيار، والتنقل السريع للقوات—وهي مجالات قد تعيد تشكيل مسارات الطيران المدني، ولوجستيات الشحن، وتمويل البنية التحتية عبر الحدود. وحث رئيس وزراء فنلندا، بيتي ري أوربو، شركاء الاتحاد الأوروبي على زيادة الدعم المالي للدول الأمامية التي تنفق بالفعل أكثر من 5% من الناتج المحلي الإجمالي على جاهزية الدفاع.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، الخلاصة الأساسية هي أن الاعتبارات الأمنية الصارمة أصبحت تلعب دوراً متزايداً في قرارات إدارة الحدود. لا يزال الحدود البرية الشرقية لفنلندا مع روسيا مغلقاً أمام المسافرين، وأشار المسؤولون إلى أن إعادة فتحه ستعتمد على سلوك موسكو. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفين أو بضائع بين فنلندا ودول البلطيق توقع زيادة التدقيق على المركبات الثقيلة واحتمال فرض قيود مؤقتة على المجال الجوي خلال التدريبات المشتركة القادمة.
تؤكد نتائج القمة على ضرورة وجود خطط بديلة في برامج التنقل، وقد تسرع من تمويل الاتحاد الأوروبي لمشاريع النقل ذات الاستخدام المزدوج—كالروابط الحديدية والطرق السريعة التي تخدم التجارة المدنية والنشر العسكري على حد سواء.
على الرغم من أن القمة كانت في الأساس أمنية، شمل جدول الأعمال التعاون العملي في مجالات ممرات الدفاع الجوي، ومراقبة الطائرات بدون طيار، والتنقل السريع للقوات—وهي مجالات قد تعيد تشكيل مسارات الطيران المدني، ولوجستيات الشحن، وتمويل البنية التحتية عبر الحدود. وحث رئيس وزراء فنلندا، بيتي ري أوربو، شركاء الاتحاد الأوروبي على زيادة الدعم المالي للدول الأمامية التي تنفق بالفعل أكثر من 5% من الناتج المحلي الإجمالي على جاهزية الدفاع.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، الخلاصة الأساسية هي أن الاعتبارات الأمنية الصارمة أصبحت تلعب دوراً متزايداً في قرارات إدارة الحدود. لا يزال الحدود البرية الشرقية لفنلندا مع روسيا مغلقاً أمام المسافرين، وأشار المسؤولون إلى أن إعادة فتحه ستعتمد على سلوك موسكو. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفين أو بضائع بين فنلندا ودول البلطيق توقع زيادة التدقيق على المركبات الثقيلة واحتمال فرض قيود مؤقتة على المجال الجوي خلال التدريبات المشتركة القادمة.
تؤكد نتائج القمة على ضرورة وجود خطط بديلة في برامج التنقل، وقد تسرع من تمويل الاتحاد الأوروبي لمشاريع النقل ذات الاستخدام المزدوج—كالروابط الحديدية والطرق السريعة التي تخدم التجارة المدنية والنشر العسكري على حد سواء.
المصدر: Reuters