
أعلنت الإدارة الوطنية للهجرة في الصين عن انطلاقة قوية لعام 2026، حيث تم تسجيل 6.61 مليون رحلة دخول وخروج خلال عطلة رأس السنة التي استمرت ثلاثة أيام وانتهت في 3 يناير. ويعادل هذا متوسط 2.21 مليون عبور يومياً، بزيادة قدرها 28.6% مقارنة بنفس العطلة في 2025. ووصل عدد الوافدين الأجانب وحدهم إلى 828,000، بارتفاع 29.8% على أساس سنوي، مما يعكس التعافي السريع للسفر الدولي إلى البر الرئيسي للصين.
وتبرز نقطة بيانات مهمة لمديري التنقل: فقد دخل 292,000 زائر - أي أكثر من ثلث الوافدين الأجانب - إلى الصين ضمن أحد برامج الإعفاء من التأشيرة المتوسعة، بزيادة 35.8% مقارنة بالعام الماضي. ويُعزى جزء كبير من هذا النمو إلى قرار بكين في أواخر 2024 و2025 بمنح دخول بدون تأشيرة لمدة 15 إلى 30 يوماً للمسافرين من 45 دولة في أوروبا وآسيا والمحيط الهادئ وأمريكا الجنوبية، بالإضافة إلى توسيع برنامج الإعفاء من تأشيرة العبور لمدة 240 ساعة ليشمل 65 ميناءً على مستوى البلاد.
تشير بيانات منصات السفر إلى أن هذه السياسة تحقق فوائد للمدن الصينية خارج المراكز الأربع الكبرى. حيث أفادت منصة Qunar بأن حاملي جوازات السفر غير الصينية حجزوا رحلات إلى 97 مدينة في البر الرئيسي خلال العطلة، بينما سجلت منصة Ctrip زيادة بنسبة 110% في مبيعات تذاكر الدخول مقارنة بالعام السابق، وقفزة بمقدار 30 ضعفاً في حجوزات المنتجات التجريبية.
بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، تشير هذه الأرقام إلى أن الموظفين والمنتدبين يمكنهم مجدداً التخطيط لرحلات قصيرة المدى للاجتماعات وزيارات المصانع ومسح المواقع دون الحاجة للقلق من مواعيد القنصليات الطويلة، شريطة استيفاء شروط الدخول بدون تأشيرة. ومع ذلك، يجب على الشركات الاستمرار في متابعة قواعد مكاتب الأمن العام المحلية لتحويل حالة الإعفاء من التأشيرة إلى تصاريح عمل أو إقامة، حيث لا تزال التمديدات تتطلب تقديم طلبات داخل البلاد قبل انتهاء فترة الإقامة الأولية.
وعلى المدى القريب، تعهدت الإدارة الوطنية للهجرة بنشر إحصائيات شهرية عن الدخول بدون تأشيرة، مما يمنح فرق التنقل العالمية رؤية أكثر تفصيلاً لتقلبات الطلب خلال احتفالات رأس السنة القمرية (10-17 فبراير) والمعارض التجارية الكبرى مثل معرض كانتون في أبريل.
وتبرز نقطة بيانات مهمة لمديري التنقل: فقد دخل 292,000 زائر - أي أكثر من ثلث الوافدين الأجانب - إلى الصين ضمن أحد برامج الإعفاء من التأشيرة المتوسعة، بزيادة 35.8% مقارنة بالعام الماضي. ويُعزى جزء كبير من هذا النمو إلى قرار بكين في أواخر 2024 و2025 بمنح دخول بدون تأشيرة لمدة 15 إلى 30 يوماً للمسافرين من 45 دولة في أوروبا وآسيا والمحيط الهادئ وأمريكا الجنوبية، بالإضافة إلى توسيع برنامج الإعفاء من تأشيرة العبور لمدة 240 ساعة ليشمل 65 ميناءً على مستوى البلاد.
تشير بيانات منصات السفر إلى أن هذه السياسة تحقق فوائد للمدن الصينية خارج المراكز الأربع الكبرى. حيث أفادت منصة Qunar بأن حاملي جوازات السفر غير الصينية حجزوا رحلات إلى 97 مدينة في البر الرئيسي خلال العطلة، بينما سجلت منصة Ctrip زيادة بنسبة 110% في مبيعات تذاكر الدخول مقارنة بالعام السابق، وقفزة بمقدار 30 ضعفاً في حجوزات المنتجات التجريبية.
بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، تشير هذه الأرقام إلى أن الموظفين والمنتدبين يمكنهم مجدداً التخطيط لرحلات قصيرة المدى للاجتماعات وزيارات المصانع ومسح المواقع دون الحاجة للقلق من مواعيد القنصليات الطويلة، شريطة استيفاء شروط الدخول بدون تأشيرة. ومع ذلك، يجب على الشركات الاستمرار في متابعة قواعد مكاتب الأمن العام المحلية لتحويل حالة الإعفاء من التأشيرة إلى تصاريح عمل أو إقامة، حيث لا تزال التمديدات تتطلب تقديم طلبات داخل البلاد قبل انتهاء فترة الإقامة الأولية.
وعلى المدى القريب، تعهدت الإدارة الوطنية للهجرة بنشر إحصائيات شهرية عن الدخول بدون تأشيرة، مما يمنح فرق التنقل العالمية رؤية أكثر تفصيلاً لتقلبات الطلب خلال احتفالات رأس السنة القمرية (10-17 فبراير) والمعارض التجارية الكبرى مثل معرض كانتون في أبريل.
المصدر: Xinhua via People’s Daily Online