
نقلت شركة الاتحاد للطيران 22.4 مليون مسافر في عام 2025، وهو أعلى رقم تسجله حتى الآن، مسجلة نموًا بنسبة 21% مقارنة بالعام السابق، ومعدل إشغال بلغ 88.3%، حسبما أعلنت الشركة في 12 يناير (m.economictimes.com). وشهد شهر ديسمبر وحده مرور 2.2 مليون مسافر، مما يعكس تعافي أبوظبي كمحور رئيسي للرحلات الترانزيت.
وعزا الرئيس التنفيذي أنتونوالدو نيفيس هذا النمو إلى أسطول مكون من 127 طائرة (بزيادة 29 طائرة في 2025) وتوسع شبكة الوجهات من 94 إلى 110 وجهات. وبالنسبة لبرامج التنقل المؤسسي، تعني هذه الأرقام توفر مقاعد أكثر على الرحلات الطويلة الرئيسية وفرصًا أفضل لتأمين حصص جماعية خلال فترات المشاريع المكثفة.
كما يدعم هذا النمو برنامج التوقف المؤقت للاتحاد، الذي يمنح المسافرين من رجال الأعمال ليلتين مجانيتين في فنادق أبوظبي، وهو حافز يمكن لفرق الموارد البشرية الاستفادة منه عند تنظيم توقفات اقتصادية أو اجتماعات مع العملاء. وزادت أيضًا سعة الشحن الجوي، مما يفيد في عمليات النقل التي تتطلب أمتعة غير مصحوبة أو نقل الحيوانات الأليفة.
وتؤكد الاتحاد للطيران أنها ستعطي الأولوية للاستدامة، مستهدفة خفض صافي كثافة الكربون بنسبة 20% بحلول عام 2030. وينبغي على مديري التنقل متابعة ما إذا كانت الرسوم الإضافية على وقود الطيران المستدام (SAF) القادمة ستؤثر على ميزانيات السفر في النصف الثاني من عام 2026.
وعزا الرئيس التنفيذي أنتونوالدو نيفيس هذا النمو إلى أسطول مكون من 127 طائرة (بزيادة 29 طائرة في 2025) وتوسع شبكة الوجهات من 94 إلى 110 وجهات. وبالنسبة لبرامج التنقل المؤسسي، تعني هذه الأرقام توفر مقاعد أكثر على الرحلات الطويلة الرئيسية وفرصًا أفضل لتأمين حصص جماعية خلال فترات المشاريع المكثفة.
كما يدعم هذا النمو برنامج التوقف المؤقت للاتحاد، الذي يمنح المسافرين من رجال الأعمال ليلتين مجانيتين في فنادق أبوظبي، وهو حافز يمكن لفرق الموارد البشرية الاستفادة منه عند تنظيم توقفات اقتصادية أو اجتماعات مع العملاء. وزادت أيضًا سعة الشحن الجوي، مما يفيد في عمليات النقل التي تتطلب أمتعة غير مصحوبة أو نقل الحيوانات الأليفة.
وتؤكد الاتحاد للطيران أنها ستعطي الأولوية للاستدامة، مستهدفة خفض صافي كثافة الكربون بنسبة 20% بحلول عام 2030. وينبغي على مديري التنقل متابعة ما إذا كانت الرسوم الإضافية على وقود الطيران المستدام (SAF) القادمة ستؤثر على ميزانيات السفر في النصف الثاني من عام 2026.
المصدر: The Economic Times