
قضت المحكمة الإدارية في قبرص بتأييد قرار الحكومة إعلان مواطن روسي مهاجرًا محظورًا، مما يمهد الطريق لترحيله بعد اعتقاله عند نقطة تفتيش المشاة في شارع ليدرا بنيقوسيا بناءً على مذكرة حمراء من الإنتربول. الحكم الصادر في 13 يناير رفض طلبه للجوء واستئنافه ضد الاحتجاز.
تقول السلطات إن الرجل دخل بشكل غير قانوني من الشمال المحتل من قبل تركيا ويشكل "تهديدًا خطيرًا للأمن العام". وادعى فريقه القانوني مبدأ عدم الإعادة القسرية، مشيرًا إلى خطر التعذيب في روسيا، لكن المحكمة وجدت الأدلة غير كافية. تعكس هذه القضية تشديد قبرص موقفها تجاه العبور غير النظامي عبر المنطقة العازلة التابعة للأمم المتحدة، في وقت سجلت فيه أعداد المهاجرين عبر الخط الأخضر رقماً قياسياً بلغ 15,000 العام الماضي.
بالنسبة للمتنقلين عبر الحدود، بمن فيهم دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي وموظفو الأمم المتحدة الذين يستخدمون نقاط التفتيش في وسط المدينة يوميًا، يشير الحكم إلى تشديد الرقابة واحتمال حدوث تأخيرات مع تكثيف الشرطة لفحص الوثائق. وتُذكر الشركات التي توظف روسًا بأن الأشخاص المدرجين في المذكرة الحمراء قد يتعرضون للاحتجاز الفوري حتى لو قدموا طلبات لجوء لاحقة.
ويتوقع المحامون أن يُستشهد بهذا القرار كسابقة في قضايا تسليم وطلب لجوء مرتبطة بالإرهاب، مما قد يسرع من إجراءات الترحيل ويؤثر على استراتيجيات الحماية الإنسانية المؤقتة.
تقول السلطات إن الرجل دخل بشكل غير قانوني من الشمال المحتل من قبل تركيا ويشكل "تهديدًا خطيرًا للأمن العام". وادعى فريقه القانوني مبدأ عدم الإعادة القسرية، مشيرًا إلى خطر التعذيب في روسيا، لكن المحكمة وجدت الأدلة غير كافية. تعكس هذه القضية تشديد قبرص موقفها تجاه العبور غير النظامي عبر المنطقة العازلة التابعة للأمم المتحدة، في وقت سجلت فيه أعداد المهاجرين عبر الخط الأخضر رقماً قياسياً بلغ 15,000 العام الماضي.
بالنسبة للمتنقلين عبر الحدود، بمن فيهم دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي وموظفو الأمم المتحدة الذين يستخدمون نقاط التفتيش في وسط المدينة يوميًا، يشير الحكم إلى تشديد الرقابة واحتمال حدوث تأخيرات مع تكثيف الشرطة لفحص الوثائق. وتُذكر الشركات التي توظف روسًا بأن الأشخاص المدرجين في المذكرة الحمراء قد يتعرضون للاحتجاز الفوري حتى لو قدموا طلبات لجوء لاحقة.
ويتوقع المحامون أن يُستشهد بهذا القرار كسابقة في قضايا تسليم وطلب لجوء مرتبطة بالإرهاب، مما قد يسرع من إجراءات الترحيل ويؤثر على استراتيجيات الحماية الإنسانية المؤقتة.
المصدر: In-Cyprus