
اقتربت قبرص هذا الأسبوع خطوة كبيرة نحو تحقيق إدارة حدود بمستوى شنغن، من خلال تفعيل 2300 جهاز لوحي أندرويد متين يتصل مباشرة بنظام معلومات شنغن (SIS)، وقوائم المراقبة التابعة للإنتربول، وقواعد بيانات المركبات في الاتحاد الأوروبي. انطلق مشروع "فحص دوريات قبرص" بقيمة 4 ملايين يورو في 14 يناير، وتم تقديمه رسميًا للصحافة في 16 يناير على يد رئيس الشرطة ستليوس باباثيودورو.
حتى الآن، كان ضباط الخطوط الأمامية في خط الهدنة، ومطارات لارنكا وبافوس، والدوريات الساحلية يضطرون لنقل بيانات جوازات السفر أو لوحات السيارات عبر الراديو الصوتي إلى قاعدة بيانات مركزية، وهي عملية قد تستغرق حتى خمس دقائق. الأجهزة المحمولة الجديدة تقوم بمسح الوثائق السفرية القابلة للقراءة آليًا ولوحات السيارات، وتقدم ردًا فوريًا خلال أقل من 30 ثانية، حتى في المناطق ذات التغطية الخلوية المحدودة بفضل شبكة 4G آمنة مخصصة.
يأتي هذا التحديث ضمن استراتيجية إدارة الحدود المتكاملة لقبرص، وتم تمويله جزئيًا من صندوق الأمن الداخلي للاتحاد الأوروبي. ومن المقرر أن تشمل المرحلة الثانية في الربع الثالث من 2026 دمج أجهزة قراءة بصمات الأصابع وكاميرات التعرف على الوجه، مما ينسجم مع متطلبات نظام الدخول والخروج في شنغن.
رحب خبراء السفر التجاري بهذه الخطوة، متوقعين تقليل طوابير الانتظار عند نقاط تفتيش الشرطة في المطارات خلال ذروة الصيف. ومع ذلك، حذروا من أن تسريع الفحوصات الأولية قد يكشف عن اختناقات في مراحل لاحقة من معالجة الركاب، لا سيما في الجمارك وفحص الأمتعة. وشركات الطيران التي تدير تبديل الطواقم في لارنكا بدأت بالفعل بإعادة ضبط أوقات الربط الدنيا في أنظمة الحجز الخاصة بها.
أما بالنسبة للشركات التي تنقل البضائع، فإن وظيفة البحث عن المركبات في الأجهزة اللوحية تعني إمكانية تخليص شاحنات النقل بسرعة أكبر عند بوابات الموانئ، مما يقلل من وقت الانتظار ويخفض رسوم التأخير. وينصح مقدمو خدمات اللوجستيات بضمان حمل السائقين لتصاريح إقامة قابلة للقراءة آليًا أو بطاقات التاكوجراف الرقمية التي يمكن مسحها من المحاولة الأولى، لتجنب عمليات التفتيش الثانوية المكلفة.
حتى الآن، كان ضباط الخطوط الأمامية في خط الهدنة، ومطارات لارنكا وبافوس، والدوريات الساحلية يضطرون لنقل بيانات جوازات السفر أو لوحات السيارات عبر الراديو الصوتي إلى قاعدة بيانات مركزية، وهي عملية قد تستغرق حتى خمس دقائق. الأجهزة المحمولة الجديدة تقوم بمسح الوثائق السفرية القابلة للقراءة آليًا ولوحات السيارات، وتقدم ردًا فوريًا خلال أقل من 30 ثانية، حتى في المناطق ذات التغطية الخلوية المحدودة بفضل شبكة 4G آمنة مخصصة.
يأتي هذا التحديث ضمن استراتيجية إدارة الحدود المتكاملة لقبرص، وتم تمويله جزئيًا من صندوق الأمن الداخلي للاتحاد الأوروبي. ومن المقرر أن تشمل المرحلة الثانية في الربع الثالث من 2026 دمج أجهزة قراءة بصمات الأصابع وكاميرات التعرف على الوجه، مما ينسجم مع متطلبات نظام الدخول والخروج في شنغن.
رحب خبراء السفر التجاري بهذه الخطوة، متوقعين تقليل طوابير الانتظار عند نقاط تفتيش الشرطة في المطارات خلال ذروة الصيف. ومع ذلك، حذروا من أن تسريع الفحوصات الأولية قد يكشف عن اختناقات في مراحل لاحقة من معالجة الركاب، لا سيما في الجمارك وفحص الأمتعة. وشركات الطيران التي تدير تبديل الطواقم في لارنكا بدأت بالفعل بإعادة ضبط أوقات الربط الدنيا في أنظمة الحجز الخاصة بها.
أما بالنسبة للشركات التي تنقل البضائع، فإن وظيفة البحث عن المركبات في الأجهزة اللوحية تعني إمكانية تخليص شاحنات النقل بسرعة أكبر عند بوابات الموانئ، مما يقلل من وقت الانتظار ويخفض رسوم التأخير. وينصح مقدمو خدمات اللوجستيات بضمان حمل السائقين لتصاريح إقامة قابلة للقراءة آليًا أو بطاقات التاكوجراف الرقمية التي يمكن مسحها من المحاولة الأولى، لتجنب عمليات التفتيش الثانوية المكلفة.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News