
آلية التضامن في إسبانيا لرعاية الأطفال المهاجرين غير المصحوبين تعاني من تأخر كبير، وفقًا للأرقام التي كشف عنها وزير السياسة الإقليمية، أنخيل فيكتور توريس، في 23 يناير. من بين 529 ملف إعادة توطين تم الانتهاء منها العام الماضي للقاصرين الذين وصلوا بالقوارب إلى جزر الكناري، تم نقل 157 فقط، أي ما يعادل 29.6%، إلى مناطق البر الرئيسي. حكومة جزر الكناري تلقي باللوم على المجتمعات المستقلة الأخرى لرفضها الحصص، بينما مدريد ترد بأن الجزر ترسل الملفات ببطء شديد.
يأتي هذا التراجع رغم تعديل قانون الهجرة الإسباني في أغسطس 2025 الذي جعل إعادة التوزيع إلزامية عندما تعلن المناطق الحدودية "حالة طوارئ هجرة". جاء هذا الإصلاح بعد أزمات ازدحام في جزر الكناري، سبتة ومليلية، حيث تعمل مراكز الاستقبال بقدرة تفوق ثلاثة أضعاف طاقتها.
التوتر السياسي شديد، حيث قامت ست مناطق تحت قيادة حزب الشعب ومنطقة كاستيا-لا مانتشا برفع دعاوى قضائية ضد الحصص، بينما تتهم الحكومة المركزية هذه المناطق بتقويض التزامات حماية الأطفال. بالمقابل، حققت سبتة ومليلية معدلات إعادة توطين تجاوزت 70%. وإذا لم تُلتزم المواعيد النهائية، قد يبلغ مئات المراهقين سن الرشد في مراكز الإيواء المكتظة في الجزر، مما يفقدهم الوصول إلى خدمات رعاية الأطفال المتخصصة.
بالنسبة لفرق التنقل العالمي والمواطنة المؤسسية، تذكّر هذه القضية بأن النقاش حول الهجرة في إسبانيا لا يقتصر على تأشيرات العمل فقط. فالتحديات المتعلقة بالاندماج الاجتماعي يمكن أن تؤثر على أسواق العمل المحلية، وتوفر السكن، والمناخ السياسي، وهي عوامل تؤثر على قرارات اختيار المواقع ورفاهية المغتربين.
تخطط الوزارة لعقد اجتماعات تنسيقية في سبتة (فبراير) ومليلية (مارس)، وتحذر من أن نظام إعادة التوطين قد ينهار دون دعم برلماني مستمر. وينبغي للشركات العاملة في المناطق النائية لإسبانيا توقع تقلبات في السياسات ومتابعة التحديات القانونية المستقبلية.
يأتي هذا التراجع رغم تعديل قانون الهجرة الإسباني في أغسطس 2025 الذي جعل إعادة التوزيع إلزامية عندما تعلن المناطق الحدودية "حالة طوارئ هجرة". جاء هذا الإصلاح بعد أزمات ازدحام في جزر الكناري، سبتة ومليلية، حيث تعمل مراكز الاستقبال بقدرة تفوق ثلاثة أضعاف طاقتها.
التوتر السياسي شديد، حيث قامت ست مناطق تحت قيادة حزب الشعب ومنطقة كاستيا-لا مانتشا برفع دعاوى قضائية ضد الحصص، بينما تتهم الحكومة المركزية هذه المناطق بتقويض التزامات حماية الأطفال. بالمقابل، حققت سبتة ومليلية معدلات إعادة توطين تجاوزت 70%. وإذا لم تُلتزم المواعيد النهائية، قد يبلغ مئات المراهقين سن الرشد في مراكز الإيواء المكتظة في الجزر، مما يفقدهم الوصول إلى خدمات رعاية الأطفال المتخصصة.
بالنسبة لفرق التنقل العالمي والمواطنة المؤسسية، تذكّر هذه القضية بأن النقاش حول الهجرة في إسبانيا لا يقتصر على تأشيرات العمل فقط. فالتحديات المتعلقة بالاندماج الاجتماعي يمكن أن تؤثر على أسواق العمل المحلية، وتوفر السكن، والمناخ السياسي، وهي عوامل تؤثر على قرارات اختيار المواقع ورفاهية المغتربين.
تخطط الوزارة لعقد اجتماعات تنسيقية في سبتة (فبراير) ومليلية (مارس)، وتحذر من أن نظام إعادة التوطين قد ينهار دون دعم برلماني مستمر. وينبغي للشركات العاملة في المناطق النائية لإسبانيا توقع تقلبات في السياسات ومتابعة التحديات القانونية المستقبلية.
المصدر: El País