
أعلنت الإمارات العربية المتحدة في 26 يناير عن مهرجان وطني يستمر لأسبوع كامل للاحتفال بأكثر من خمسة عقود من العلاقات مع الكويت. يقام برنامج "الإمارات والكويت: إخوة إلى الأبد" في الفترة من 29 يناير إلى 4 فبراير، حيث ستُضاء المعالم الرئيسية بألوان الكويت، وتُقام حفلات موسيقية في أبوظبي ودبي، بالإضافة إلى استضافة منتديات اقتصادية وإعلامية. وسيحظى المواطنون الكويتيون القادمين خلال فترة الاحتفالات باستقبال خاص في المطارات وامتيازات تسوق.
من ناحية التنقل، من المتوقع أن يشهد الحدث زيادة في حركة السفر الترفيهي وزيارات الأهل والأصدقاء من الكويت. وعلى شركات الطيران التي تتعامل بالفعل مع تحويلات في المجال الجوي الإقليمي تخص تخصيص سعة إضافية على خط دبي-الكويت المزدحم، بينما تطلق الفنادق في جزيرة ياس والمناطق القريبة من برج بارك عروضاً خاصة للسوق الكويتي.
تمنح السلطات الإماراتية عادةً للمواطنين الكويتيين دخولاً بدون تأشيرة، لكن الزيادة في أعداد المسافرين قد تؤدي إلى طوابير أطول عند بوابات الدخول الإلكترونية. لذلك، يُنصح الشركات التي تنقل موظفين بين البلدين بتجنب جدولة التنقلات في عطلات نهاية الأسبوع الافتتاحية والختامية للمهرجان. كما أكد منظمو الحدث عقد منتدى اقتصادي إماراتي-كويتي في 2 فبراير، مما يخلق طلباً مفاجئاً على السفر التجاري في اللحظات الأخيرة.
تأتي هذه الاحتفالات في إطار جهود مجلس التعاون الخليجي لتعزيز التكامل السياحي بين دول الخليج، وتوفر خلفية ناعمة للقوة الناعمة في الوقت الذي تواصل فيه الدول الأعضاء العمل على تفعيل نظام التأشيرة السياحية الموحدة الذي تأخر تطبيقه.
من ناحية التنقل، من المتوقع أن يشهد الحدث زيادة في حركة السفر الترفيهي وزيارات الأهل والأصدقاء من الكويت. وعلى شركات الطيران التي تتعامل بالفعل مع تحويلات في المجال الجوي الإقليمي تخص تخصيص سعة إضافية على خط دبي-الكويت المزدحم، بينما تطلق الفنادق في جزيرة ياس والمناطق القريبة من برج بارك عروضاً خاصة للسوق الكويتي.
تمنح السلطات الإماراتية عادةً للمواطنين الكويتيين دخولاً بدون تأشيرة، لكن الزيادة في أعداد المسافرين قد تؤدي إلى طوابير أطول عند بوابات الدخول الإلكترونية. لذلك، يُنصح الشركات التي تنقل موظفين بين البلدين بتجنب جدولة التنقلات في عطلات نهاية الأسبوع الافتتاحية والختامية للمهرجان. كما أكد منظمو الحدث عقد منتدى اقتصادي إماراتي-كويتي في 2 فبراير، مما يخلق طلباً مفاجئاً على السفر التجاري في اللحظات الأخيرة.
تأتي هذه الاحتفالات في إطار جهود مجلس التعاون الخليجي لتعزيز التكامل السياحي بين دول الخليج، وتوفر خلفية ناعمة للقوة الناعمة في الوقت الذي تواصل فيه الدول الأعضاء العمل على تفعيل نظام التأشيرة السياحية الموحدة الذي تأخر تطبيقه.
المصدر: The Times of India