
أعلنت شركة الطيران منخفضة التكلفة إنديغو في 26 يناير عن إلغاء جميع رحلاتها إلى تبليسي (جورجيا)، ألماتي (كازاخستان)، طشقند (أوزبكستان) وباكو (أذربيجان) حتى 28 يناير. ورغم أن الشركة أشارت في بيانها إلى "التطورات الأخيرة حول إيران" فقط، إلا أن محللي الطيران يرون أن تصاعد التنبيهات الأمنية الإقليمية دفع العديد من شركات الطيران التي تعبر الشرق الأوسط إلى تغيير مساراتها أو تعليق عملياتها بالكامل.
تدير إنديغو رحلات بين الهند وآسيا الوسطى بشكل رئيسي من دلهي ومومباي، وتخدم سلاسل إمداد النفط والغاز، والصناعات الدوائية والنسيجية، بالإضافة إلى السياحة المتنامية. ويترك هذا التوقف حوالي 4000 مسافر عالقين، بينهم رجال أعمال كانوا ينوون حضور معارض تجارية قبل نهاية السنة المالية في كازاخستان.
يُعرض على العملاء المتأثرين استرداد كامل للمبالغ أو إعادة حجز عند استئناف الرحلات، لكن فترة الإشعار القصيرة التي لا تتجاوز 24 ساعة تجعل من الصعب تأمين بدائل على خطوط مثل إير أستانا، الخطوط الجوية الأذربيجانية أو الخطوط الجوية الأوزبكية، التي تشهد جميعها ارتفاعاً في نسب الإشغال. كما يسارع وكلاء الشحن الذين ينقلون أدوية حساسة زمنياً عبر شحنات البطن إلى تحويلها إلى شركات الطيران الخليجية التي لا تزال تستخدم مسارات أكثر أماناً.
ينبغي لمديري السفر في الشركات الذين لهم تعاملات مع المنطقة تفعيل بروتوكولات العناية بالموظفين، ومتابعة تحركاتهم البرية، والتحقق من تغطية التأمين الأخيرة لمناطق المخاطر الحربية. كما يُنصح الشركات التي تخطط لزيارات ميدانية في فبراير بالاستعداد لتقلبات في الجداول الزمنية مع استمرار حالة التوترات الجيوسياسية.
تدير إنديغو رحلات بين الهند وآسيا الوسطى بشكل رئيسي من دلهي ومومباي، وتخدم سلاسل إمداد النفط والغاز، والصناعات الدوائية والنسيجية، بالإضافة إلى السياحة المتنامية. ويترك هذا التوقف حوالي 4000 مسافر عالقين، بينهم رجال أعمال كانوا ينوون حضور معارض تجارية قبل نهاية السنة المالية في كازاخستان.
يُعرض على العملاء المتأثرين استرداد كامل للمبالغ أو إعادة حجز عند استئناف الرحلات، لكن فترة الإشعار القصيرة التي لا تتجاوز 24 ساعة تجعل من الصعب تأمين بدائل على خطوط مثل إير أستانا، الخطوط الجوية الأذربيجانية أو الخطوط الجوية الأوزبكية، التي تشهد جميعها ارتفاعاً في نسب الإشغال. كما يسارع وكلاء الشحن الذين ينقلون أدوية حساسة زمنياً عبر شحنات البطن إلى تحويلها إلى شركات الطيران الخليجية التي لا تزال تستخدم مسارات أكثر أماناً.
ينبغي لمديري السفر في الشركات الذين لهم تعاملات مع المنطقة تفعيل بروتوكولات العناية بالموظفين، ومتابعة تحركاتهم البرية، والتحقق من تغطية التأمين الأخيرة لمناطق المخاطر الحربية. كما يُنصح الشركات التي تخطط لزيارات ميدانية في فبراير بالاستعداد لتقلبات في الجداول الزمنية مع استمرار حالة التوترات الجيوسياسية.
المصدر: The Times of India