
خلال زيارة استمرت يومين إلى أوتاوا، التقى مستشار الأمن القومي الهندي أجيه دوفال بوزير السلامة العامة الكندي غاري أنانداسانغاري ونائبة الكاتب ومستشارة الأمن القومي ناتالي دروين، حيث تم التوصل إلى خطة عمل من 7 نقاط تشمل تبادل رسمي لضباط الاتصال في مجال إنفاذ القانون وتعزيز التعاون في مكافحة الاحتيال وتنفيذ قوانين الهجرة. وأصدرت الحكومة الكندية بيانًا في 8 فبراير اعتبرت فيه هذه المبادرة وسيلة "لتبسيط الاتصالات الثنائية" حول قضايا مثل الجريمة العابرة للحدود، ومسببات الفنتانيل، وتدفقات الهجرة غير النظامية. (canada.ca)
ستقوم الدولتان بإنشاء مكاتب مخصصة داخل وكالات الأمن الخاصة بهما لتبادل المعلومات الاستخباراتية في الوقت الفعلي حول شبكات تزوير الوثائق، وشبكات تهريب البشر، والاحتيالات الإلكترونية المتعلقة بالهجرة التي تستهدف المهاجرين المحتملين. كما ستشكل مجموعة عمل مشتركة للأمن السيبراني لدراسة بروتوكولات تبادل البيانات التي تحترم الخصوصية مع تمكين التدخل السريع ضد الوثائق المزورة عند نقاط الدخول. (canada.ca)
بالنسبة لأصحاب العمل الكنديين الذين يعتمدون على برنامج المواهب العالمية أو نقل الموظفين داخل الشركات من الهند، يؤكد المسؤولون أن إجراءات إصدار التأشيرات الروتينية لن تتباطأ، لكن على المتقدمين توقع فحوصات أكثر دقة للتحقق من صحة السجلات التعليمية والوظيفية. ويقول محامو الهجرة إن هذه الخطوة قد تقلل من حالات الاحتيال البارزة التي تضر بسمعة كندا، لكنهم يحذرون من أن التحقق الموسع من الخلفيات قد يطيل أوقات معالجة بعض الطلبات.
يأتي هذا الاتفاق في ظل تزايد التعاون التجاري والتكنولوجي بين الشريكين في الكومنولث؛ حيث تظل الهند أكبر مصدر للطلاب الدوليين في كندا وثاني أكبر مصدر للمقيمين الدائمين الجدد. ويرى المعنيون أن الاتفاق الأمني يهدف إلى حماية قنوات التنقل الشرعية مع مكافحة الانتهاكات التي تؤدي إلى تدقيق سياسي في نظام الهجرة الكندي.
ستقوم الدولتان بإنشاء مكاتب مخصصة داخل وكالات الأمن الخاصة بهما لتبادل المعلومات الاستخباراتية في الوقت الفعلي حول شبكات تزوير الوثائق، وشبكات تهريب البشر، والاحتيالات الإلكترونية المتعلقة بالهجرة التي تستهدف المهاجرين المحتملين. كما ستشكل مجموعة عمل مشتركة للأمن السيبراني لدراسة بروتوكولات تبادل البيانات التي تحترم الخصوصية مع تمكين التدخل السريع ضد الوثائق المزورة عند نقاط الدخول. (canada.ca)
بالنسبة لأصحاب العمل الكنديين الذين يعتمدون على برنامج المواهب العالمية أو نقل الموظفين داخل الشركات من الهند، يؤكد المسؤولون أن إجراءات إصدار التأشيرات الروتينية لن تتباطأ، لكن على المتقدمين توقع فحوصات أكثر دقة للتحقق من صحة السجلات التعليمية والوظيفية. ويقول محامو الهجرة إن هذه الخطوة قد تقلل من حالات الاحتيال البارزة التي تضر بسمعة كندا، لكنهم يحذرون من أن التحقق الموسع من الخلفيات قد يطيل أوقات معالجة بعض الطلبات.
يأتي هذا الاتفاق في ظل تزايد التعاون التجاري والتكنولوجي بين الشريكين في الكومنولث؛ حيث تظل الهند أكبر مصدر للطلاب الدوليين في كندا وثاني أكبر مصدر للمقيمين الدائمين الجدد. ويرى المعنيون أن الاتفاق الأمني يهدف إلى حماية قنوات التنقل الشرعية مع مكافحة الانتهاكات التي تؤدي إلى تدقيق سياسي في نظام الهجرة الكندي.