
وضعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية منطقتي فال-دواز وسين-إت-مارن تحت التنبيه الأصفر بسبب الثلوج والجليد صباح الأربعاء، ضمن تحذير أوسع يشمل 19 إقليمًا في الشمال والشرق. وعلى الرغم من أن وسط باريس ليس تحت تنبيه رسمي، يتوقع خبراء الطقس انخفاض درجات الحرارة إلى أقل من 4 درجات مئوية مع تساقط متقطع للثلوج حتى صباح الخميس.
أدى التنبيه البرتقالي يوم الأحد الماضي إلى شلل في شبكات الحافلات وتقليص الرحلات في مطار شارل ديغول بنسبة 30%. والحالة الحالية أخف، إلا أن مشغلي النقل يفعّلون خطط الشتاء: حيث جهزت شركة RATP فرق رش الرمال لأجزاء المترو المكشوفة، وتحذر مطارات باريس من أن طوابير إزالة الجليد قد تطيل أوقات دوران الطائرات.
تأثير ذلك على المسافرين بغرض العمل مزدوج. فحركة المرور حول مطاري رواسي وأورلي تبطئ عادة بنسبة 25% عند تشكل الجليد الأسود، لذا يُنصح مدراء التنقل بتشجيع المغادرة المبكرة وتمكين العمل عن بُعد. كما قد تواجه الشركات التي تشحن بضائع حساسة للحرارة عبر خدمات التوصيل السريع تحويلات في الطرق خلال الليل، لذا يجب على فرق اللوجستيات متابعة الشحنات بشكل مباشر.
تدعو السلطات السكان لمتابعة التحديثات الحية عبر بوابة Île-de-France Mobilités، وتجهيز سياراتهم بإطارات شتوية عند التوجه إلى المناطق الصناعية الخارجية. ومع تزايد موجات البرد المفاجئة بسبب تغير المناخ، قد ترغب الشركات متعددة الجنسيات في تضمين بنود خاصة بالطقس القاسي ضمن سياسات التنقل الفرنسية، بما في ذلك بدل الإقامة للفريق عندما لا يكون من الآمن العودة إلى المنزل.
أدى التنبيه البرتقالي يوم الأحد الماضي إلى شلل في شبكات الحافلات وتقليص الرحلات في مطار شارل ديغول بنسبة 30%. والحالة الحالية أخف، إلا أن مشغلي النقل يفعّلون خطط الشتاء: حيث جهزت شركة RATP فرق رش الرمال لأجزاء المترو المكشوفة، وتحذر مطارات باريس من أن طوابير إزالة الجليد قد تطيل أوقات دوران الطائرات.
تأثير ذلك على المسافرين بغرض العمل مزدوج. فحركة المرور حول مطاري رواسي وأورلي تبطئ عادة بنسبة 25% عند تشكل الجليد الأسود، لذا يُنصح مدراء التنقل بتشجيع المغادرة المبكرة وتمكين العمل عن بُعد. كما قد تواجه الشركات التي تشحن بضائع حساسة للحرارة عبر خدمات التوصيل السريع تحويلات في الطرق خلال الليل، لذا يجب على فرق اللوجستيات متابعة الشحنات بشكل مباشر.
تدعو السلطات السكان لمتابعة التحديثات الحية عبر بوابة Île-de-France Mobilités، وتجهيز سياراتهم بإطارات شتوية عند التوجه إلى المناطق الصناعية الخارجية. ومع تزايد موجات البرد المفاجئة بسبب تغير المناخ، قد ترغب الشركات متعددة الجنسيات في تضمين بنود خاصة بالطقس القاسي ضمن سياسات التنقل الفرنسية، بما في ذلك بدل الإقامة للفريق عندما لا يكون من الآمن العودة إلى المنزل.
المصدر: Sortir à Paris