
اجتاحت أنظمة الطقس السريعة الحركة شرق وغرب الصين في 27 فبراير، مما أدى إلى إلغاء 41 رحلة جوية وتأخير أو إعادة توجيه 1181 رحلة أخرى، بإجمالي 1222 اضطرابًا في مراكز رئيسية مثل مطار بكين العاصمة، مطار شنغهاي بودونغ، ومطار تشنغدو شوانغليو. كانت شركات الطيران مثل إير تشاينا، تشاينا إكسبرس، وسيتشوان إيرلاينز من بين الأكثر تضررًا، مع تأثر خاص في الرحلات الإقليمية بمنطقة شينجيانغ. تسببت هذه الاضطرابات في تأثيرات متتالية على الشبكة الجوية حيث خرجت الطائرات والطاقم عن جداولها، مما اضطر شركات الطيران إلى دمج الرحلات ذات الحجوزات المنخفضة وأدى إلى فقدان بعض الاتصالات. لجأ بعض المسافرين إلى القطارات عالية السرعة، مما زاد من مدة الرحلات لكنه تجنب الإقامة الليلية في المطارات. عززت سلطات المطارات الإعلانات متعددة اللغات وذكّرت المسافرين بالحفاظ على الإيصالات لتعويضات محتملة عن الفنادق أو الوجبات. تؤكد هذه الاضطرابات على أهمية إدارة مخاطر السفر بشكل محكم خلال فترة الانتقال بين الشتاء والربيع في الصين، حيث يمكن أن تؤدي الضباب والأمطار والرياح المتقاطعة إلى إغلاق المدارج دون سابق إنذار. يُنصح فرق التنقل بتوجيه الموظفين إلى اختيار مواعيد مغادرة مبكرة، وإتاحة وقت أطول للربط بين الرحلات، وتحميل تطبيقات شركات الطيران لتلقي تنبيهات تغيير البوابات. بالنسبة للشحنات الحساسة زمنياً أو المكونات المحمولة يدوياً، قد يكون التوجيه البديل عبر قوانغتشو أو هونغ كونغ خيارًا لتجنب المراكز الشمالية المعرضة للطقس. تشير شركة AirHelp إلى أن معظم تذاكر الرحلات الداخلية الصينية لا تخضع لتعويضات نقدية على غرار اللائحة الأوروبية EC 261، لكن شركات الطيران ملزمة بتقديم الرعاية (وجبات، فنادق، إعادة حجز) بعد تجاوز فترة تأخير محددة. يُنصح المسافرون الأذكياء بالاحتفاظ ببطاقات الصعود وطلب بيانات تأخير مكتوبة لتسهيل المطالبات. مع أكثر من ألف رحلة متأثرة في يوم واحد، يشكل حدث فبراير اختبارًا حقيقيًا لقدرة قطاع الطيران الصيني المتوسع بسرعة، وتذكيرًا لأصحاب العمل متعددين الجنسيات بضرورة مراقبة الرحلات في الوقت الفعلي ضمن قائمة مهام التنقل لعام 2026.
المصدر: AirHelp Disruption Tracker