
رفعت وزارة الخارجية الهولندية مستوى تحذير السفر إلى قبرص إلى "اللون الأصفر" (حذر متزايد) في 5 مارس، وأكدت خططها لنشر الفرقاطة الدفاعية الجوية HNLMS Evertsen في شرق البحر المتوسط. ستنضم السفينة إلى مجموعة حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول، في خطوة ردع مماثلة اتخذتها اليونان وإسبانيا والمملكة المتحدة، استجابة لتصاعد النزاع الإيراني. وأفاد مسؤولون هولنديون لوسائل الإعلام المحلية أن القرار جاء بعد إلغاء عدة رحلات من أمستردام إلى لارنكا في وقت سابق من الأسبوع، وتقييمات استخباراتية تشير إلى احتمال استهداف الطائرات المسيرة التابعة لإيران للأصول الغربية على الجزيرة. يُنصح المسافرون بتجنب مناطق القواعد البريطانية السيادية والتسجيل في خدمة المعلومات الهولندية المتاحة على مدار الساعة. التحذير لا يصل إلى حد التوصية بإعادة المواطنين، لكن خبراء الأمن المؤسسي ينصحون العملاء بوضع خطط طوارئ للإخلاء السريع عبر رحلات خاصة في حال استمرار التصعيد الإقليمي. بالنسبة لصانعي السياسات القبرصيين، يزيد التحرك الهولندي الضغط لتحقيق توازن بين رسائل السياحة والتنسيق الأمني الحقيقي. رحبت وزارة الخارجية بنشر الفرقاطة، مشيرة إلى أن أنظمة الرادار المتقدمة وصواريخ SM-2 على متن Evertsen تعزز مظلة الدفاع الجوي متعددة الطبقات التي تتشكل حول الجزيرة. تعتقد مجموعات الصناعة أن الوجود البحري الواضح قد يطمئن مشغلي خطوط الرحلات البحرية الذين لا يزالون يدرسون إعادة استئناف التوقفات في ليماسول التي أُلغيت في وقت سابق من الأسبوع. وأفاد مزودو خدمات النقل أن عملاء متعددين الجنسيات في قطاعات الشحن والتكنولوجيا المالية في قبرص يراجعون شبكات الاتصال الطارئة ويحدثون عقود "السبات" لسلاسل التوريد (مثل الشقق للإقامة الطويلة والدعم الطبي) تحسباً لإمكانية تقليص الرحلات التجارية مرة أخرى. يجب على مديري التنقل التأكد من أن الموظفين الجدد القادمين يتلقون إحاطات أمنية تعكس حالة التحذير الأصفر، وأن تأمين السفر الصحي يغطي الحوادث المرتبطة بالنزاع.
المصدر: In-Cyprus/Phileleftheros