
قامت الحكومة القبرصية بتنظيم عملية إجلاء طارئة رابعة خلال أسبوع ليلة السبت، حيث استأجرت طائرة إيرباص A320 تابعة لشركة Cyprus Airways لإعادة 170 مواطناً عالقين في دبي، من بينهم رضيعان. هبطت الطائرة في مطار لارنكا غلافكوس كليريدس في تمام الساعة 20:05 بتاريخ 7 مارس، ليصل إجمالي المواطنين الذين تم إعادتهم منذ 1 مارس إلى 805.
وكان مطار دبي الدولي قد أوقف عملياته لمدة تقارب الثلاث ساعات بعد أن اعترضت الدفاعات الإماراتية ما وصفه المسؤولون بـ "أجسام جوية معادية" مرتبطة بتصاعد التوتر الإقليمي مع إيران. وأدت الإلغاءات المتتالية من شركات طيران مثل الإمارات وفلاي دبي وعدة شركات أوروبية إلى ترك مئات المسافرين القبارصة من السياح والطلاب والعاملين في الخارج بدون جداول سفر مؤكدة.
نشطت نيقوسيا آلية الحماية المدنية للاتحاد الأوروبي في 3 مارس، مما سمح لها بتمويل جزئي لرحلات الإنقاذ وتنسيق الدعم القنصلي عبر بروكسل. ووفقاً لوزارة الخارجية، بلغت تكلفة عملية السبت حوالي 210,000 يورو، سيتم تعويض ثلثيها من قبل الآلية بعد استكمال الإجراءات الورقية.
بينما كان معظم الذين تم إجلاؤهم من السياح، كان حوالي 40 منهم من مقاولين حقول النفط الذين تعطلت جداول تناوبهم بعد فرض كبرى شركات الطاقة حظراً إقليمياً على السفر. ويحذر محامو العمل من ضرورة اعتبار فترة الإجلاء "وقت عمل" لأغراض التأمين والرواتب، حتى لو بقي الموظفون العالقون في مناطق المطار.
ويقول المسؤولون إن المزيد من الرحلات قد تلي إذا توسعت الأعمال العدائية. وفي الوقت نفسه، دُعي القبارصة في الخارج إلى تسجيل مواقعهم على بوابة "Connect2CY" حتى تتمكن الفرق القنصلية من تحديد أولويات الإجلاء بسرعة في المستقبل.
وكان مطار دبي الدولي قد أوقف عملياته لمدة تقارب الثلاث ساعات بعد أن اعترضت الدفاعات الإماراتية ما وصفه المسؤولون بـ "أجسام جوية معادية" مرتبطة بتصاعد التوتر الإقليمي مع إيران. وأدت الإلغاءات المتتالية من شركات طيران مثل الإمارات وفلاي دبي وعدة شركات أوروبية إلى ترك مئات المسافرين القبارصة من السياح والطلاب والعاملين في الخارج بدون جداول سفر مؤكدة.
نشطت نيقوسيا آلية الحماية المدنية للاتحاد الأوروبي في 3 مارس، مما سمح لها بتمويل جزئي لرحلات الإنقاذ وتنسيق الدعم القنصلي عبر بروكسل. ووفقاً لوزارة الخارجية، بلغت تكلفة عملية السبت حوالي 210,000 يورو، سيتم تعويض ثلثيها من قبل الآلية بعد استكمال الإجراءات الورقية.
بينما كان معظم الذين تم إجلاؤهم من السياح، كان حوالي 40 منهم من مقاولين حقول النفط الذين تعطلت جداول تناوبهم بعد فرض كبرى شركات الطاقة حظراً إقليمياً على السفر. ويحذر محامو العمل من ضرورة اعتبار فترة الإجلاء "وقت عمل" لأغراض التأمين والرواتب، حتى لو بقي الموظفون العالقون في مناطق المطار.
ويقول المسؤولون إن المزيد من الرحلات قد تلي إذا توسعت الأعمال العدائية. وفي الوقت نفسه، دُعي القبارصة في الخارج إلى تسجيل مواقعهم على بوابة "Connect2CY" حتى تتمكن الفرق القنصلية من تحديد أولويات الإجلاء بسرعة في المستقبل.
المصدر: In-Cyprus