
أفادت حرس الحدود البولندي في بيشتشادسكي في 8 مارس 2026 أن نحو 1000 حاج أوكراني دخلوا منطقة بودكارباتسكي منذ بداية الأسبوع لحضور الاحتفالات في المزارات الكاثوليكية واليونانية الكاثوليكية بالمنطقة. تم تخصيص مسارات مخصصة للمشاة وزيادة عدد الموظفين عند معبري ميديكا وكورتشوفا لتقليل أوقات الانتظار إلى أقل من 30 دقيقة رغم الزيادة الموسمية. وأكد المسؤولون أن التعاون مع الجمارك الأوكرانية كان "سلسًا"، حيث عملت فرق مشتركة على تسريع مرور حافلات الحجاج القادمة من كييف وفينيتسيا. ساعدت خدمة الجمارك البولندية في معالجة شحنات كبيرة من المواد الدينية مثل الأيقونات والشموع التبرعية ومعدات الجوقة عبر إجراءات استيراد مؤقتة، مما سهل الأوراق الرسمية لمجموعات الكنائس. وأكد الحرس أن جميع المسافرين ما زالوا بحاجة إلى جوازات سفر بيومترية سارية، وحث منظمو المجموعات على التحقق المزدوج من وثائق التأمين والتطعيم ضد كوفيد-19 لتجنب الازدحام. كما ذكرت الوكالة الزوار بأن الشريط المحمي بطول 15 مترًا على طول الحدود الخضراء لا يسمح بالدخول، وأن الطائرات بدون طيار ممنوعة دون تصريح مسبق. بالنسبة لأصحاب العمل المحليين، يتزامن هذا التدفق مع العد التنازلي لانتهاء نظام الحماية الخاص للمواطنين الأوكرانيين في بولندا في 5 مارس 2026. لذا يجب على فرق الموارد البشرية التمييز بين الزوار الدينيين قصيري الأمد والموظفين المقيمين الذين سيحتاجون قريبًا إلى تصاريح عمل كاملة. كما يجب على مديري التنقل الذين ينظمون حافلات الحجاج أخذ مناطق التفتيش المخصصة للمشاة فقط في الاعتبار واحتمالية وجود طوابير عند الخروج بعد المهرجان. ويرحب المعنيون بالسياحة بهذه الرحلة، مشيرين إلى الإشغال الكامل للفنادق في برزيميشل وياروسلاف. وتقدر دائرة التنمية الإقليمية أن كل حاج ينفق حوالي 160 يورو على الإقامة والطعام والهدايا التذكارية، مما يضخ أكثر من 160,000 يورو في الاقتصاد المحلي خلال عطلة نهاية الأسبوع الطويلة.
المصدر: Bieszczadzki Border Guard