
أكملت شبكة القنصليات الأسترالية واحدة من أكبر عمليات الإجلاء الجوي المدني خلال عقود، حيث قامت بنقل 10,372 مواطناً ومقيماً دائماً من الشرق الأوسط عبر 103 رحلات تجارية مباشرة منذ تصاعد القتال في أوائل مارس. وأكدت وزيرة الخارجية بيني وونغ هذا الرقم في إيجاز صحفي بتاريخ 31 مارس 2026، معربة عن شكرها للحكومات الإقليمية وشركات الطيران التي أعطت أولوية للمقاعد على خطوط الطلب المرتفع إلى دبي والدوحة وإسطنبول. كما غادر آلاف المسافرين عبر مسارات غير مباشرة عبر أوروبا وآسيا. رفعت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة (DFAT) تحذيرات السفر في المنطقة إلى "عدم السفر" فور اندلاع الأعمال العدائية، داعية الأستراليين إلى المغادرة بينما كانت الخيارات التجارية لا تزال متاحة. ووفقاً لقسم إدارة الأزمات في الوزارة، قام موظفو السفارات بمعالجة أكثر من 18,000 طلب تجديد جوازات سفر ووثائق سفر طارئة خلال ثلاثة أسابيع، وهو حجم عمل يُرى عادة خلال ستة أشهر. وتشير فرق تقييم المخاطر إلى أن عملية الإجلاء تؤكد أهمية تحديث أنظمة تتبع المسافرين وخطط الاستجابة للأزمات. استأجرت شركات التعدين رحلات إضافية إلى سنغافورة للمهندسين العاملين بنظام الطيران من وإلى عمان وقطر بعد أن رفضت شركات التأمين تغطية الرحلات التي تمر عبر مراكز الخليج. كما استدعت الجامعات الباحثين الميدانيين من الأردن ولبنان، مما أدى إلى زيادة الطلب على ميزانيات الأجرة المرنة. وتواصل وزارة الشؤون الخارجية والتجارة تحذيرها من احتمال إغلاق المجال الجوي دون إشعار مسبق، وتنصح الشركات بضمان وجود خطط خروج متعددة للموظفين، تشمل الحدود البرية، واحتياطيات نقدية داخل البلاد، واتصالات عبر الأقمار الصناعية. يمكن للمسافرين الذين يحتاجون إلى مساعدة الاتصال بمركز الطوارئ القنصلي على مدار الساعة على الرقم +61 2 6261 3305.
المصدر: Newsreel