
أظهرت إحصائيات جديدة صادرة عن مكتب معلومات مجلس الدولة أن نقاط التفتيش الحدودية في الصين سجلت 185 مليون حركة دخول وخروج بين يناير ومارس 2026، بزيادة قدرها 13.5% مقارنة بنفس الربع من العام الماضي. وكان النمو الأكبر من نصيب الأجانب، حيث بلغ عدد عبورهم 21.33 مليون، ما يعادل حوالي 80% من مستويات ما قبل الجائحة. ويعزو المسؤولون هذا الارتفاع إلى توسع اتفاقيات الإعفاء من التأشيرة، وتبسيط التصريحات الجمركية الإلكترونية، وتخصيص مسارات سريعة خاصة للمشاركين في المعارض. وسجل سكان البر الرئيسي 91.66 مليون رحلة، مما يعكس انتعاشاً في رحلات الحوافز الخارجية وزيارات سلاسل التوريد الصناعية الإقليمية. وأفادت وكالات السفر للشركات بأن سعة المقاعد على الطرق الإقليمية الرئيسية مثل طوكيو وبانكوك وسنغافورة وصلت إلى 95% من مستويات 2019، في حين استقرت أسعار التذاكر. ويشهد الطلب من منطقة الخليج الكبرى نشاطاً ملحوظاً مع إعادة تواصل شركات أشباه الموصلات والمركبات الكهربائية مع شركائها في الخارج. وبالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، تعني هذه الأرقام تقصير دورات الموافقة على تصاريح العمل. حيث خفضت مكاتب "موبيل-تشاينا" التجريبية في شنغهاي وشنتشن الإجراءات للموظفين المنقولين داخل الشركة من 20 إلى 7 أيام عمل، وأصدرت حتى الآن 3500 تصريح عمل هذا العام. وأعلنت وزارة التجارة عن نيتها تطبيق هذا النموذج في عشر مدن إضافية قبل يوليو. كما تحسنت حركة الشحن عبر الحدود، حيث تم تخليص 10.1 مليون مركبة نقل، بزيادة 18.9% تساعد في تخفيف ضغوط سلاسل التوريد. وفي ميناء شيامن، تسمح "القنوات الخضراء" الجديدة بتخليص المكونات الحرجة خلال ساعتين، مما يفيد مصنعي الإلكترونيات الذين طالبوا بتسريع دوران القطع. ورغم هذا الزخم الإيجابي، حذرت السلطات من اختناقات موسمية حول عيد العمال (1-5 مايو) حيث قد تصل أعداد الركاب اليومية إلى 2.8 مليون. وينبغي على الشركات توجيه المسافرين لإكمال التصريحات الصحية عبر الإنترنت وحمل جداول الرحلات المطبوعة للفحوصات العشوائية التي تم تطبيقها بعد ظهور حالات حمى شديدة معدية مستوردة من الخارج.
المصدر: Xinhua via english.gov.cn