
أثناء حملته الانتخابية في غرب البنغال، تعهد رئيس الوزراء ناريندرا مودي بأن حكومة الولاية القادمة التابعة لحزب بهاراتيا جاناتا ستسرّع منح الجنسية الهندية لمجموعات اللاجئين الهندوس مثل ماتوا وناماسودرا بموجب قانون تعديل الجنسية لعام 2019 (CAA). وفي الوقت نفسه، حذر "المتسللين" من طرد صارم بمجرد تولي الحزب السلطة. تعيد هذه التصريحات إحياء قانون هجرة مثير للجدل أعلنه المركز فقط الشهر الماضي بعد سنوات من التأخير الإجرائي. رغم فتح بوابات التقديم الإلكترونية لقانون CAA في 9 مارس، لا تزال أعداد المعاملات قيد الغموض. من المرجح أن يتطلب تسريع الإجراءات في ولاية حدودية مثل البنغال زيادة في قدرات محاكم الأجانب وأنظمة التحقق الرقمية من الوثائق. بالنسبة للمهنيين في مجال التنقل، الرسالة تحمل وجهين؛ فمن جهة، قد يحصل عشرات الآلاف من العمال من أصول بنغلاديشية المستقرين منذ زمن طويل في شرق الهند على حق حمل جوازات السفر، مما يؤهلهم للسفر الرسمي والبعثات الخارجية. ومن جهة أخرى، قد تؤدي تشديد الرقابة على المهاجرين غير الموثقين إلى زيادة حالات الاحتجاز والترحيل، مما يرفع من مخاطر الامتثال للشركات التي توظف عمالة غير رسمية على الحدود الهندية-البنغلاديشية. ويشير المستشارون القانونيون إلى ضرورة قيام أصحاب العمل بمراجعة ملفات الموارد البشرية لضمان تقديم الموظفين المؤهلين بموجب CAA طلباتهم بسرعة؛ إذ قد يؤدي عدم تنظيم الوضع القانوني إلى فرض غرامات بموجب قانون الأجانب مع تصاعد عمليات التنفيذ. كما قد تكون هناك حاجة لبرامج توعية مجتمعية لضمان فهم الأسر المتأثرة لمتطلبات التقاط البيانات البيومترية وترجمة الوثائق.
المصدر: The Indian Express