
في مؤتمر صحفي أمام محكمة في سبرينغفيلد بولاية ميزوري مساء 10 أبريل، دعا النائب الأمريكي إريك بورليسون واثنان من أعضاء الهيئة التشريعية المحلية وكالات إنفاذ القانون إلى توقيع اتفاقيات تعاون مع إدارة الهجرة والجمارك (ICE) بموجب القسم 287(g) من قانون الهجرة والجنسية. وقد قدم النواب هذه المبادرة كرد فعل على جريمة قتل مراهق محلي، يُشتبه بأن أحد المعتدين عليه غير موثق قانونياً. وادعى النائب بورليسون أن "صفر أجانب غير قانونيين تم إطلاق سراحهم داخل البلاد خلال عشرة أشهر متتالية"، معزياً ذلك إلى توسيع إدارة ترامب لقدرات الاحتجاز وقانون "الميزانية الكبيرة والجميلة" الذي ضخ أكثر من 170 مليار دولار لتعزيز أمن الحدود وتوظيف ICE. وأكد أن المشاركة في برنامج 287(g) — التي تصل قيمتها إلى 60,000 دولار لكل ضابط مفوض — ستساعد رؤساء مكاتب الشرطة على تخفيف قيود الميزانية مع تعزيز السلامة العامة.
من جانبهم، رد نشطاء حقوق المهاجرين في المحكمة على هذا الطرح، مشيرين إلى أن سجن مقاطعة جرين يحتجز حالياً 233 موقوفاً لدى ICE، معظمهم بدون توجيه تهم جنائية. ويؤكدون أن تبني المقاطعة لبرنامج 287(g) يضعف دور الشرطة المجتمعية من خلال تثبيط ضحايا الجرائم عن التعاون مع المحققين. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تدير مستودعات ومصانع زراعية في جنوب غرب ميزوري، قد يعني هذا التصعيد زيادة في عمليات تدقيق الهجرة في أماكن العمل وارتفاع خطر الاعتقالات خلال التوقفات المرورية الروتينية. وينبغي على مديري الموارد البشرية التأكد من أن سجلات I-9 خالية من الأخطاء، وضمان معرفة الموظفين الأجانب بحقوقهم في حال استجوابهم من قبل الشرطة المحلية التي تعمل بصفة هجرة.
تسلط هذه الحادثة الضوء على اتجاه أوسع: حيث يتدخل مسؤولو الولايات والمقاطعات في المناطق المحافظة سياسياً في تطبيق قوانين الهجرة وسط تحولات في السياسات الفيدرالية. وينبغي على أصحاب العمل الذين لديهم قوى عاملة متنقلة متابعة الجهات القضائية التي تعتمد برنامج 287(g) أو اتفاقيات التعاون المشابهة، إذ يمكن أن تؤثر بشكل ملموس على تنقل العمال وعلاقات المجتمع.
من جانبهم، رد نشطاء حقوق المهاجرين في المحكمة على هذا الطرح، مشيرين إلى أن سجن مقاطعة جرين يحتجز حالياً 233 موقوفاً لدى ICE، معظمهم بدون توجيه تهم جنائية. ويؤكدون أن تبني المقاطعة لبرنامج 287(g) يضعف دور الشرطة المجتمعية من خلال تثبيط ضحايا الجرائم عن التعاون مع المحققين. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تدير مستودعات ومصانع زراعية في جنوب غرب ميزوري، قد يعني هذا التصعيد زيادة في عمليات تدقيق الهجرة في أماكن العمل وارتفاع خطر الاعتقالات خلال التوقفات المرورية الروتينية. وينبغي على مديري الموارد البشرية التأكد من أن سجلات I-9 خالية من الأخطاء، وضمان معرفة الموظفين الأجانب بحقوقهم في حال استجوابهم من قبل الشرطة المحلية التي تعمل بصفة هجرة.
تسلط هذه الحادثة الضوء على اتجاه أوسع: حيث يتدخل مسؤولو الولايات والمقاطعات في المناطق المحافظة سياسياً في تطبيق قوانين الهجرة وسط تحولات في السياسات الفيدرالية. وينبغي على أصحاب العمل الذين لديهم قوى عاملة متنقلة متابعة الجهات القضائية التي تعتمد برنامج 287(g) أو اتفاقيات التعاون المشابهة، إذ يمكن أن تؤثر بشكل ملموس على تنقل العمال وعلاقات المجتمع.
المصدر: KSMU Radio