
أكدت رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي القبرصي أن اجتماعًا غير رسمي لوزراء الاتحاد الأوروبي المسؤولين عن السياحة سيعقد في نيقوسيا في 16-17 أبريل. الإعلان عن هذا اللقاء جاء في 13 أبريل، وهو أول حدث سياحي رفيع المستوى تستضيفه قبرص منذ ما قبل الجائحة، ويأتي في ظل حالة عدم الاستقرار الإقليمي المتجددة. ستناقش الوفود مسودة استراتيجية السياحة المستدامة الأوروبية، التي تهدف إلى دمج أهداف المناخ، والرقمنة، والاستعداد للأزمات في وجهات العطلات الأوروبية. وستخصص جلسة خاصة لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، التي تشكل العمود الفقري لاقتصادات الزوار في قبرص وأوروبا، مع التركيز على أدوات التمويل وأفضل الممارسات في تقليل الانبعاثات واحتفاظ المواهب. وقد دُعي مسؤولون من السياحة الأوكرانية والأمم المتحدة لمشاركة دروس حول الصمود في زمن الحرب، وهو موضوع ذو صلة مباشرة بقبرص بعد الهجوم بالطائرات المسيرة على قاعدة راف أكروتيري وتأثيره على ثقة المستهلكين. كما يتضمن جدول الأعمال زيارة ميدانية لمنطقة أجيا نابا-بروتاراس الساحلية لعرض مشاريع تجريبية للسياحة المستدامة. بالنسبة لمديري التنقل العالمي وإدارة مخاطر السفر، يشكل الاجتماع إشارة إلى أن بروكسل تستعد لاتخاذ تدابير منسقة لتعزيز الصمود قد تؤثر على تمويل المنح المستقبلية، وميزانيات التسويق، والالتزامات التنظيمية مثل الكشف الإلزامي عن البصمة الكربونية لمشغلي الرحلات. وينبغي على الشركات العاملة في قبرص متابعة أي بيانات صحفية صادرة عن الرئاسة للحصول على نتائج قابلة للتنفيذ بشأن دعوات التمويل الأوروبية أو بروتوكولات السلامة الجديدة. ويقتصر اعتماد الصحفيين على منصة رئاسة الاتحاد الأوروبي القبرصية، وستُطبق إجراءات أمنية مشددة، بما في ذلك قيود على الطائرات المسيرة فوق مركز مؤتمرات فيلوكسينيا، مما قد يؤثر على حركة المرور في وسط المدينة وتوفر الفنادق خلال القمة.
المصدر: Insight EU Monitoring