
أصدرت وزارة الخارجية الفدرالية السويسرية نشرة محدثة بعنوان "الوضع في الشرق الأوسط" بتاريخ 24 أبريل، بعد الضربات الجوية التي استهدفت الأراضي الإيرانية وأدت إلى تصاعد التوترات الإقليمية إلى مستوى جديد. دعت برن إلى ضبط النفس واحترام كامل للقانون الدولي، لكنها تحركت بسرعة لتعديل نصائح السفر، محذرة من السفر إلا للضرورة القصوى إلى أجزاء واسعة من الخليج، ومجددة تحذيرها المستمر بشأن إيران وإسرائيل ولبنان.
تذكّر النشرة المواطنين السويسريين بأن الحكومة لا تنظم رحلات إجلاء، وأن مسؤولية المغادرة تقع على عاتقهم. ومع ذلك، أكدت وحدة الأزمات القنصلية أنها تنسق مع شركة الطيران الوطنية SWISS للحفاظ على خيارات رحلات الطوارئ مفتوحة في حال تعطل الجداول التجارية. يُنصح المسافرون بتسجيل خطط سفرهم عبر تطبيق Travel Admin والحفاظ على تذاكر مرنة.
أما بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، فهناك رسالتان رئيسيتان: أولاً، يجب إعادة تقييم تقييمات المخاطر للبعثات في منطقة الشرق الأوسط الأوسع، بما في ذلك الإمارات وقطر والسعودية، حيث تشير وزارة الخارجية إلى احتمال حدوث نقص في الوقود واضطرابات في حركة الطيران تتجاوز حدود إيران. ثانياً، يجب مراجعة تغطيات التأمين والإخلاء الطبي بدقة، إذ تستثني العديد من السياسات الحوادث المرتبطة بالحرب ما لم يتم تضمينها صراحة.
تسلط النشرة الضوء أيضاً على قرار سويسرا بإعادة فريق فني إلى سفارتها في طهران هذا الأسبوع، وهو إجراء قد يعيد في المستقبل تقديم خدمات تأشيرات محدودة، لكنه لا يغير حالياً التوجيه بعدم السفر إلى إيران. يُنصح الشركات التي تعتمد على التناوب الإقليمي بإبلاغ الموظفين المعنيين بترتيبات الاستعداد ومتابعة تحديثات جداول الرحلات عن كثب خلال الأيام المقبلة.
تذكّر النشرة المواطنين السويسريين بأن الحكومة لا تنظم رحلات إجلاء، وأن مسؤولية المغادرة تقع على عاتقهم. ومع ذلك، أكدت وحدة الأزمات القنصلية أنها تنسق مع شركة الطيران الوطنية SWISS للحفاظ على خيارات رحلات الطوارئ مفتوحة في حال تعطل الجداول التجارية. يُنصح المسافرون بتسجيل خطط سفرهم عبر تطبيق Travel Admin والحفاظ على تذاكر مرنة.
أما بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، فهناك رسالتان رئيسيتان: أولاً، يجب إعادة تقييم تقييمات المخاطر للبعثات في منطقة الشرق الأوسط الأوسع، بما في ذلك الإمارات وقطر والسعودية، حيث تشير وزارة الخارجية إلى احتمال حدوث نقص في الوقود واضطرابات في حركة الطيران تتجاوز حدود إيران. ثانياً، يجب مراجعة تغطيات التأمين والإخلاء الطبي بدقة، إذ تستثني العديد من السياسات الحوادث المرتبطة بالحرب ما لم يتم تضمينها صراحة.
تسلط النشرة الضوء أيضاً على قرار سويسرا بإعادة فريق فني إلى سفارتها في طهران هذا الأسبوع، وهو إجراء قد يعيد في المستقبل تقديم خدمات تأشيرات محدودة، لكنه لا يغير حالياً التوجيه بعدم السفر إلى إيران. يُنصح الشركات التي تعتمد على التناوب الإقليمي بإبلاغ الموظفين المعنيين بترتيبات الاستعداد ومتابعة تحديثات جداول الرحلات عن كثب خلال الأيام المقبلة.
المصدر: FDFA