
أصدرت كندا أحدث تحديثاتها بشأن نصائح السفر في 26 أبريل، محافظة على الولايات المتحدة عند أدنى مستوى تحذير وهو "اتخاذ الاحتياطات الأمنية العادية"، لكنها أشارت بشكل خاص إلى مخاطر التجمعات الجماهيرية، واحتمالات العنف المسلح، ومخاطر الإرهاب في المدن المستضيفة لكأس العالم. يأتي هذا التحذير في وقت تستعد فيه الدولتان لاستقبال تدفق غير مسبوق من المشجعين، والعمال المؤقتين، وفرق الإعلام خلال الصيف. وعلى الرغم من أن اللغة المستخدمة متزنة، إلا أن شركات التأمين الكندية غالبًا ما تربط استثناءات السياسات بالتنبيهات الرسمية. لذا، يجب على فرق التنقل المؤسسي التي تنقل الموظفين بين كندا والولايات المتحدة للعمل في المشاريع أو دعم الفعاليات مراجعة تغطيات الإخلاء، والرعاية الطبية، والمسؤولية للتأكد من أن استثناءات "التجمعات الجماهيرية" لن تلغي المطالبات. كما قد يواجه المسافرون زيادة في الأقساط أو استبيانات إضافية عند شراء تأمين تكميلي. يعكس هذا التحذير اتجاهًا متزايدًا حيث تصدر الحكومات الأجنبية إرشادات فرعية موجهة لمناطق محددة داخل الولايات المتحدة. فقد حذرت أستراليا والمملكة المتحدة بالفعل من ارتفاع معدلات الجريمة أو اضطرابات مدنية في بعض المدن الأمريكية. وينبغي للشركات متعددة الجنسيات توقع استفسارات من موظفيها غير الأمريكيين الذين يُطلب منهم السفر داخل الولايات المتحدة، وتقديم إحاطات أمان مخصصة لكل موقع. عمليًا، لا يتطلب هذا التحذير تأشيرات أو تصاريح شبيهة بنظام ESTA للكنديين، لكنه قد يؤثر على توقعات الطلب على الرحلات الجوية عبر الحدود وحجوزات الإقامة. لذا، يجب على مديري برامج السفر مراقبة تغييرات إدارة العائدات على الطرق الرئيسية العابرة للحدود وتأمين مخزون قابل للاسترداد حيثما أمكن.
المصدر: NBSLA