
مع تزايد حجوزات الصيف، نشرت وزارة الشؤون العالمية الكندية (GAC) في 30 أبريل 2026 قائمة محدثة بالدول التي تحمل تصنيفات مرتفعة لمخاطر السفر. التحذير ينصح الكنديين بـ "تجنب جميع السفر" إلى الكويت، مع الإبقاء على نفس المستوى لأفغانستان وإيران وليبيا وعدة دول في منطقة الساحل، مشيرًا إلى تداعيات تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وتقلبات أسعار الوقود. تم تصنيف المكسيك والإكوادور وجيبوتي والجزائر تحت فئة "ممارسة درجة عالية من الحذر مع تحذيرات إقليمية"، بينما حصلت إسبانيا وهولندا على تصنيف أقل وهو "ممارسة درجة عالية من الحذر". اليابان وأوروغواي وزامبيا تبقى في أدنى فئة وهي "اتخاذ الاحتياطات الأمنية العادية".
تسلط الوزارة الضوء على تأثير قيود المجال الجوي في الشرق الأوسط، التي تجبر شركات الطيران على اتباع مسارات أطول مما يرفع أسعار التذاكر. يُنصح المسافرون بتأكيد رحلاتهم قبل 48 ساعة من المغادرة، وحمل أموال احتياطية، وشراء تأمين يغطي الاضطرابات المرتبطة بالحروب.
بالنسبة لمديري السفر في الشركات، قد يؤدي هذا التحذير إلى مراجعة واجبات العناية. يجب على الشركات التأكد من أن الرحلات إلى الوجهات المدرجة حديثًا تتوافق مع معايير المخاطر الداخلية، وأن خطط الإخلاء تأخذ في الاعتبار نقص الوقود والدعم القنصلي المحدود. وبما أن عدة أسواق ترفيهية شهيرة (مثل إسبانيا والمكسيك) متأثرة، ينبغي على المؤسسات التي تعتمد سياسات "العمل والترفيه" أو العمل عن بُعد تذكير الموظفين بأن التحذيرات الرسمية قد تبطل وثائق التأمين على السفر إذا تم تجاهلها.
تسلط الوزارة الضوء على تأثير قيود المجال الجوي في الشرق الأوسط، التي تجبر شركات الطيران على اتباع مسارات أطول مما يرفع أسعار التذاكر. يُنصح المسافرون بتأكيد رحلاتهم قبل 48 ساعة من المغادرة، وحمل أموال احتياطية، وشراء تأمين يغطي الاضطرابات المرتبطة بالحروب.
بالنسبة لمديري السفر في الشركات، قد يؤدي هذا التحذير إلى مراجعة واجبات العناية. يجب على الشركات التأكد من أن الرحلات إلى الوجهات المدرجة حديثًا تتوافق مع معايير المخاطر الداخلية، وأن خطط الإخلاء تأخذ في الاعتبار نقص الوقود والدعم القنصلي المحدود. وبما أن عدة أسواق ترفيهية شهيرة (مثل إسبانيا والمكسيك) متأثرة، ينبغي على المؤسسات التي تعتمد سياسات "العمل والترفيه" أو العمل عن بُعد تذكير الموظفين بأن التحذيرات الرسمية قد تبطل وثائق التأمين على السفر إذا تم تجاهلها.
المصدر: Time Out Canada