
تقدّر السلطات الحكومية أن نحو مليون سائح من البر الرئيسي — حوالي 980,000 زائر — سيمرون عبر نقاط التفتيش في هونغ كونغ بين 1 و5 مايو، متجاوزين بكثير عدد العام الماضي الذي بلغ 710,000 لنفس الفترة. ونشرت صحيفة تشاينا ديلي هذا التوقع بعد جولات ميدانية في شارع النجوم ومنطقة مونغ كوك وتسيم شا تسوي، حيث لوحظت حشود كثيفة خلال ساعات من بدء العطلة.
وقد فعّلت إدارة الهجرة خطة الطوارئ للعطلات، مضاعفة عدد ممرات القنوات الذكية في معابر لو وو، لوك ما تشاو، وخليج شنتشن، مع تمديد ساعات العمل في نقطة تفتيش هيونغ يوان واي حتى الساعة الثانية صباحًا خلال ليالي الذروة. كما أضيفت عبّارات سريعة بين جزيرة جسر هونغ كونغ-تشوهاي-ماكاو الاصطناعية وتسيم شا تسوي لتخفيف الضغط على المعابر البرية.
بالنسبة للأعمال التجارية، تعني هذه التوقعات طلبًا مرتفعًا على حافلات العبور بين الحدود، وغرف الفنادق، وسعة التجوال عبر الهواتف المحمولة. وقد أطلقت شركات الاتصالات CSL وSmarTone بطاقات SIM قصيرة الأمد ذات بيانات عالية للزوار، بينما توظف المراكز التجارية الكبرى موظفين إضافيين يتحدثون اللغة الصينية الماندرين.
تأمل الحكومة أن يضخ هذا التدفق ما يصل إلى 4.2 مليار دولار هونغ كونغي (540 مليون دولار أمريكي) في الاقتصاد، دعمًا لهدفها في استعادة عدد الزوار إلى 80% من مستويات 2019 بحلول نهاية العام. ومع ذلك، تحذر مراكز التفكير في التخطيط الحضري من أن الارتفاع المستمر قد يضغط على محطات النقل العام، وتوصي بتسريع توسيع قاعة الوصول في غرب كولون.
كما ينصح مستشارو مخاطر السفر فرق الأمن في الشركات بتذكير الموظفين بنقاط التنقيب عن الحقائب، وحجز خدمات النقل عبر الحدود مسبقًا عندما تكون دقة المواعيد ضرورية.
وقد فعّلت إدارة الهجرة خطة الطوارئ للعطلات، مضاعفة عدد ممرات القنوات الذكية في معابر لو وو، لوك ما تشاو، وخليج شنتشن، مع تمديد ساعات العمل في نقطة تفتيش هيونغ يوان واي حتى الساعة الثانية صباحًا خلال ليالي الذروة. كما أضيفت عبّارات سريعة بين جزيرة جسر هونغ كونغ-تشوهاي-ماكاو الاصطناعية وتسيم شا تسوي لتخفيف الضغط على المعابر البرية.
بالنسبة للأعمال التجارية، تعني هذه التوقعات طلبًا مرتفعًا على حافلات العبور بين الحدود، وغرف الفنادق، وسعة التجوال عبر الهواتف المحمولة. وقد أطلقت شركات الاتصالات CSL وSmarTone بطاقات SIM قصيرة الأمد ذات بيانات عالية للزوار، بينما توظف المراكز التجارية الكبرى موظفين إضافيين يتحدثون اللغة الصينية الماندرين.
تأمل الحكومة أن يضخ هذا التدفق ما يصل إلى 4.2 مليار دولار هونغ كونغي (540 مليون دولار أمريكي) في الاقتصاد، دعمًا لهدفها في استعادة عدد الزوار إلى 80% من مستويات 2019 بحلول نهاية العام. ومع ذلك، تحذر مراكز التفكير في التخطيط الحضري من أن الارتفاع المستمر قد يضغط على محطات النقل العام، وتوصي بتسريع توسيع قاعة الوصول في غرب كولون.
كما ينصح مستشارو مخاطر السفر فرق الأمن في الشركات بتذكير الموظفين بنقاط التنقيب عن الحقائب، وحجز خدمات النقل عبر الحدود مسبقًا عندما تكون دقة المواعيد ضرورية.
المصدر: China Daily