
تجمّع العشرات من منظمات المجتمع المدني أمام وزارة الخارجية الإيطالية (فارنيزينا) في روما صباح 2 مايو، مطالبين الحكومة بضمان إطلاق سراح مواطنين إيطاليين اثنين تم اعتقالهما في البحر أثناء مشاركتهما في أسطول المساعدات العالمي "صمود" لغزة. اتهم المنظمون السلطات الإسرائيلية باحتجاز الناشطين في المياه الدولية، ودعوا إلى تدخل دبلوماسي فوري وفرض عقوبات تجارية. يأتي هذا الاعتصام في وقت حساس للحكومة بقيادة ميلوني، التي تحاول الموازنة بين دعم إسرائيل وتزايد الانتقادات المحلية لحصار غزة. وأفاد أفراد عائلات المحتجزين بأن موظفي القنصلية حصلوا حتى الآن على وصول محدود فقط. من منظور التنقل العالمي، تسلط هذه القضية الضوء على المخاطر التي يواجهها الإيطاليون المشاركون في مهام سياسية حساسة في الخارج. ويُذكر أصحاب العمل الذين يشارك موظفوهم في أعمال إنسانية بضرورة تسجيل المسافرين عبر بوابة فارنيزينا "أين نحن في العالم" والتحقق من تغطية التأمين للحالات الاحتجازية. ويشير المحامون الدبلوماسيون إلى أن إيطاليا قد تستند إلى توجيه الحماية القنصلية للاتحاد الأوروبي إذا رفضت إسرائيل منح الوصول في الوقت المناسب، مما قد يرفع النزاع إلى مستوى بروكسل. ولم تستبعد وزارة الخارجية إرسال مبعوث خاص إذا لم يتم التوصل إلى حل خلال 72 ساعة.
المصدر: Rai News (TGR Lazio)