
من بلدة هونتشون الحدودية المتجمدة على الحدود الروسية إلى بوابة هيكو الاستوائية المجاورة لفيتنام، كانت موانئ الدخول الصينية تعمل بكامل طاقتها خلال عطلة عيد العمال التي استمرت خمسة أيام. أفادت شبكة البث الوطنية CCTV في 5 مايو أن متوسط التدفقات اليومية للوافدين والمغادرين بلغ 2.26 مليون، مع تسجيل عدة موانئ لأكثر أيامها ازدحامًا منذ عام 2019. ويرتبط هذا الارتفاع مباشرة بسلسلة من الترتيبات الثنائية والمنفردة للإعفاء من التأشيرة التي تم تنفيذها منذ أواخر 2025. فقد حول الإعفاء الثنائي الجديد مع روسيا معبر هونتشون في جيلين إلى ممر سياحي مزدحم، في حين دفع الإعفاء الأحادي الذي يشمل 45 دولة المسافرين الأوروبيين ومحبي الرحلات في جنوب شرق آسيا إلى عبور المطارات الصينية دون الحاجة إلى أوراق مسبقة. شهدت مدينة شيآن، التي تُعتبر تقليديًا سوقًا سياحيًا داخلية، توقعات بوصول 28,000 زائر دولي قبل العطلة، مما يبرز كيف أن سهولة الدخول تعيد توجيه الزوار إلى ما وراء المراكز الكبرى من الدرجة الأولى. عند الحدود مع فيتنام، سجلت هيكو أكثر من 100,000 عبور خلال خمسة أيام فقط، حيث تدفق السياح الفيتناميون إلى كونمينغ ودالي لرحلات برية تحت شعار الزهور. بدأت الاقتصادات المحلية تشعر بالانتعاش بالفعل، حيث أبلغ الفنادق في شنشي عن معدل إشغال بلغ 92٪، بينما أفاد التجار في منطقة المشاة في هيكو بأن معاملات UnionPay عبر الحدود تضاعفت مقارنة بعام 2025. ومع ذلك، يجب على فرق التنقل مراقبة اختناقات السعة، إذ عملت عدة موانئ برية لساعات إضافية وطبقت تبديل المسارات الديناميكي لمواجهة الزيادة، مما يشير إلى استمرار وجود قيود في البنية التحتية. ويتوقع المحللون أن يستمر هذا الزخم خلال الصيف، عندما تستضيف الصين سلسلة من الفعاليات الكبرى، بما في ذلك مؤتمر الروبوتات العالمي في بكين. يُنصح الشركات التي تخطط لرحلات تحفيزية أو مهام دورية بحجز وسائل النقل مبكرًا والتحقق من التفسيرات المحلية لشروط الإعفاء من التأشيرة، التي قد تختلف من ميناء إلى آخر.
المصدر: CCTV via China News Service