
خصصت حكومة منطقة وارميا-مازوري مبلغ 250 ألف زلوتي (حوالي 55 ألف يورو) لشراء أربع مركبات رباعية الدفع لتعزيز وحدات حرس الحدود على طول الحدود مع كالينينغراد. جاء هذا الاتفاق، الذي وقع في 16 يونيو بين المارشال مارسين كوششينسكي واللواء دانيال فويتاشكيفيتش، ضمن برنامج أوسع لتحديث معدات المراقبة بعد حوادث تسلل الطائرات بدون طيار في الشتاء الماضي. تتيح المركبات الرباعية الاستجابة السريعة عبر المستنقعات وممرات الحرائق في الغابات حيث تعجز سيارات الدورية عن العمل، مما يقلص أوقات الاعتراض إلى النصف. من خلال الحد من عمليات العبور السرية وطرق التهريب، يأمل المسؤولون في الحفاظ على تصنيف المخاطر المنخفض الحالي الذي يسمح لنقاط التفتيش على الطرق في بيزلدي وغريتشوتكي بالعمل بأدنى قدر من الفحوصات الثانوية، وهو عامل مهم لحركة التجارة إلى ميناء غدانسك. في السنوات الأخيرة، استثمرت المنطقة أكثر من 5 ملايين زلوتي في أمن الحدود، ممولة كاميرات حرارية ودراجات نارية وزوارق دورية في بحيرة فيستولا. من المتوقع تسليم المركبات الجديدة قبل موسم الحصاد، حيث تشهد محاولات العبور ارتفاعاً تقليدياً مع استغلال المهربين للمحاصيل العالية كغطاء. يرحب المصدرون الذين يشحنون الأخشاب والمنتجات الزراعية عبر روابط السكك الحديدية مع كالينينغراد بهذه الخطوة، مؤكدين أن أوقات التفتيش المتوقعة ضرورية لعقود التسليم في الوقت المحدد مع المشترين الإسكندنافيين. من ناحية أخرى، تؤكد النقابات العمالية على ضرورة موازنة الاستثمار في البنية التحتية للحركة بتعزيز أعداد الموظفين لتجنب إرهاق الضباط الحاليين. حتى الآن، يشير التمويل إلى استمرار التعاون بين المستوى الإقليمي والوطني للحفاظ على أمن الحدود الخارجية لمنطقة شنغن في بولندا دون إعادة فرض الفحوصات الشاملة التي قد تعرقل حركة التجارة والتنقل.
المصدر: Warmińsko-Mazurski Border Guard