
تم تعزيز الرقابة على الحدود خارج المراكز الكبرى في البرازيل في 18 يونيو، عندما صادرت الشرطة الفيدرالية و"ريسيتا فيدرال" عطورًا فاخرة وأجهزة إلكترونية بدون مستندات استيراد من أحد الركاب في مطار كاسكافيل بولاية بارانا. جرت العملية المسائية باستخدام فحص بالأشعة للأمتعة المسجلة، في إطار حملة وطنية لمكافحة التهرب الجمركي قبيل زيادة حركة السفر خلال عطلات المدارس عبر المنافذ الإقليمية. وعلى الرغم من أن حجم المضبوطات كان أقل من تلك في مطار غوارولوس، إلا أن هذه الحالة تشير إلى أن المطارات الداخلية لم تعد أهدافًا سهلة للتهريب. قد تواجه شركات الخدمات اللوجستية التي تستخدم محطة شحن كاسكافيل إجراءات تفتيش أكثر صرامة، مما قد يطيل أوقات التخليص للشحنات الحساسة للوقت. وينبغي على الشركات التي ينتقل موظفوها عبر المطار تذكير المسافرين بحد الإعفاء الجمركي البالغ 5000 ريال برازيلي والالتزام بالاحتفاظ بإيصالات الشراء، حيث قد يؤدي الإخفاق إلى فرض غرامات تصل إلى 50% من قيمة البضائع الخاضعة للرسوم وتأخير الرحلات. وأكدت السلطات أن المعلومات الاستخباراتية التي جُمعت ستُشارك مع المديرية الوطنية للجمارك في باراغواي بموجب اتفاق تبادل بيانات لعام 2025، مما يعزز التعاون عبر الحدود في منطقة الثلاثة حدود.
المصدر: Polícia Federal