
وزارة الخارجية الهندية تعدل قواعد جوازات السفر وترفع الرسوم بشكل كبير اعتبارًا من 1 يوليو 2026. سعر جواز السفر العادي المكون من 36 صفحة سيرتفع من 1500 روبية إلى 2500 روبية، بينما سيبلغ سعر جواز السفر العاجل "تاتكال" 5000 روبية. أما الجوازات الأكبر ذات الـ60 صفحة، التي يفضلها المسافرون الدائمون ورجال الأعمال، فسترتفع إلى 3500 روبية للعادي و6000 روبية للعاجل. وتبرر الوزارة هذا التعديل بارتفاع تكاليف الإنتاج ورقائق الأمان المرتبطة بتطبيق جوازات السفر الإلكترونية البيومترية في الهند.
لكن التوقيت جاء غير مناسب مع موسم ذروة سفر الطلاب بين يوليو وسبتمبر، حيث ستواجه العائلات التي تخطط لتكاليف الدراسة وتذاكر الطيران ورسوم التأشيرات زيادة إضافية تصل إلى 4000 روبية لكل متقدم بالغ. كما يتعين على مديري التنقلات في الشركات إعادة تقدير ميزانيات المهام، خاصة للموظفين الذين يجددون جوازاتهم كل بضع سنوات لتلبية متطلبات التأشيرات المتعددة.
لمن يشعر بالإرهاق من الرسوم الجديدة وضيق مواعيد الحجز، تقدم خدمة VisaHQ عبر بوابتها الهندية (https://www.visahq.com/india/) حلولاً متكاملة تشمل حاسبات الرسوم الفورية، المساعدة في جدولة المواعيد، والتعامل الكامل مع الوثائق، مما يسهل الإجراءات في ظل التغيرات المفاجئة في القوانين والتكاليف.
ويتوقع مستشارو السفر ارتفاعًا كبيرًا في حجز المواعيد أواخر يونيو مع تهافت المتقدمين لتفادي الزيادة. وقد طُلب من مكاتب جوازات السفر الإقليمية تمديد ساعات العمل، لكن المصادر تشير إلى أن المواعيد في المدن الكبرى شبه ممتلئة. وتحث فرق الموارد البشرية في الشركات التي تدير مجموعات كبيرة من المسافرين، مثل طواقم السفن السياحية وطاقم الطيران، موظفيها على تقديم طلباتهم فورًا أو الاستعداد للرسوم الأعلى بعد يوليو. وتؤكد وزارة الخارجية أن رسوم جوازات السفر الهندية تبقى من الأدنى بين دول مجموعة العشرين حتى بعد الزيادة؛ فمثلاً جواز السفر الأمريكي لعشر سنوات يكلف ما يعادل حوالي 10,000 روبية. ومع ذلك، أثارت الزيادة المفاجئة انتقادات بسبب قلة الإشعار المسبق للجمهور. وقدم اتحاد تجار السفر في دلهي عريضة تطالب الحكومة بتطبيق الزيادة تدريجيًا على مدى ربعين ماليين، لتمكين منظمي الرحلات ومستشاري التعليم من تعديل عروضهم التي تم بيعها مسبقًا.
نصيحة عملية: يمكن للأفراد الذين تنتهي صلاحية جوازاتهم خلال 18 شهرًا القادمة أو الذين قاربت صفحات جوازاتهم على الامتلاء التقديم عبر الإنترنت، ودفع الرسوم الحالية، وحجز موعد قبل 30 يونيو. حيث يُحتسب التعرفة حسب تاريخ الدفع وليس تاريخ الموعد وفقًا للقواعد المعدلة.
لكن التوقيت جاء غير مناسب مع موسم ذروة سفر الطلاب بين يوليو وسبتمبر، حيث ستواجه العائلات التي تخطط لتكاليف الدراسة وتذاكر الطيران ورسوم التأشيرات زيادة إضافية تصل إلى 4000 روبية لكل متقدم بالغ. كما يتعين على مديري التنقلات في الشركات إعادة تقدير ميزانيات المهام، خاصة للموظفين الذين يجددون جوازاتهم كل بضع سنوات لتلبية متطلبات التأشيرات المتعددة.
لمن يشعر بالإرهاق من الرسوم الجديدة وضيق مواعيد الحجز، تقدم خدمة VisaHQ عبر بوابتها الهندية (https://www.visahq.com/india/) حلولاً متكاملة تشمل حاسبات الرسوم الفورية، المساعدة في جدولة المواعيد، والتعامل الكامل مع الوثائق، مما يسهل الإجراءات في ظل التغيرات المفاجئة في القوانين والتكاليف.
ويتوقع مستشارو السفر ارتفاعًا كبيرًا في حجز المواعيد أواخر يونيو مع تهافت المتقدمين لتفادي الزيادة. وقد طُلب من مكاتب جوازات السفر الإقليمية تمديد ساعات العمل، لكن المصادر تشير إلى أن المواعيد في المدن الكبرى شبه ممتلئة. وتحث فرق الموارد البشرية في الشركات التي تدير مجموعات كبيرة من المسافرين، مثل طواقم السفن السياحية وطاقم الطيران، موظفيها على تقديم طلباتهم فورًا أو الاستعداد للرسوم الأعلى بعد يوليو. وتؤكد وزارة الخارجية أن رسوم جوازات السفر الهندية تبقى من الأدنى بين دول مجموعة العشرين حتى بعد الزيادة؛ فمثلاً جواز السفر الأمريكي لعشر سنوات يكلف ما يعادل حوالي 10,000 روبية. ومع ذلك، أثارت الزيادة المفاجئة انتقادات بسبب قلة الإشعار المسبق للجمهور. وقدم اتحاد تجار السفر في دلهي عريضة تطالب الحكومة بتطبيق الزيادة تدريجيًا على مدى ربعين ماليين، لتمكين منظمي الرحلات ومستشاري التعليم من تعديل عروضهم التي تم بيعها مسبقًا.
نصيحة عملية: يمكن للأفراد الذين تنتهي صلاحية جوازاتهم خلال 18 شهرًا القادمة أو الذين قاربت صفحات جوازاتهم على الامتلاء التقديم عبر الإنترنت، ودفع الرسوم الحالية، وحجز موعد قبل 30 يونيو. حيث يُحتسب التعرفة حسب تاريخ الدفع وليس تاريخ الموعد وفقًا للقواعد المعدلة.