
أعلنت السجلات الفيدرالية، التي ستدخل حيز التنفيذ في الأول من يوليو، عن تجربة تجريبية لمدة ستة أشهر تتيح لمقدمي طلبات تأشيرة B-1/B-2 (للأعمال والسياحة) دفع رسوم اختيارية بقيمة 750 دولارًا للحصول على موعد مقابلة خلال 10 أيام عمل في بعض القنصليات المختارة. وتهدف هذه القاعدة المؤقتة، التي أبرزتها شركة المحاماة المتخصصة في الهجرة Green & Spiegel في 30 يونيو، إلى تقليل أوقات الانتظار الطويلة للمقابلات التي تتجاوز السنة في بعض المدن. ستضاف هذه الرسوم إلى رسوم طلب التأشيرة العادية البالغة 185 دولارًا، ولن تُحصّل إلا بعد تأمين الموعد المؤهل. لن يُعلم موظفو القنصلية بمن دفع الرسوم حفاظًا على حيادية القرار، لكن سيتم تحديد عدد المواعيد المتاحة، مما يثير مخاوف من تأجيل مواعيد الطلبات العادية. بالنسبة لأصحاب العمل الذين ينقلون موظفين لمشاريع قصيرة الأجل، يوفر البرنامج خيارًا متوقعًا (رغم تكلفته العالية) بديلًا عن طلبات التعجيل العاجلة. يجب على فرق المالية تحديث نماذج التكاليف للرحلات الدولية التي كانت تعتمد سابقًا على مواعيد الطوارئ. وينبغي على قسم الموارد البشرية توعية المسافرين بأن الرسوم تسرع فقط من جدولة الموعد، ولا تقلل من مدة المعالجة الإدارية أو تضمن إصدار التأشيرة. وإذا نجحت التجربة، قد توسع وزارة الخارجية هذا النظام المميز ليشمل تأشيرات العمل مثل H-1B وL-1. وينبغي لقادة التنقل متابعة مؤشرات التجربة وجمع آراء المسافرين للدفاع عن توسيع البرنامج أو لمعارضة نظام من مستويين إذا كان يضر بالمتقدمين العاديين.
المصدر: Mondaq (Green & Spiegel)