
نشرت الوكالة الإسبانية للأرصاد الجوية AEMET تحذيرات من المستوى البرتقالي في تسع مناطق بعد توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى 42 درجة مئوية في وديان الوادي الكبير (غوادالكويفير) والتاجة بين الأحد 5 والثلاثاء 7 يوليو. شهد يوم السبت 4 يوليو بالفعل تسجيل درجات حرارة بلغت 39 درجة مئوية في مدريد و41 درجة مئوية في قرطبة، مما يمثل ثاني موجة حر رسمية في البلاد هذا الموسم. أصدرت مديرية الحماية المدنية تنبيهاً لمشغلي الرحلات الجوية وشركات السكك الحديدية يطلبون فيه توفير كميات إضافية من مياه الشرب، وهياكل الظل، وطاقم احتياطي للطوارئ. وأكد مديرو المطارات في إشبيلية ومالقة وباراخاس أن عمال الساحات سيقومون بالتناوب كل 20 دقيقة، بينما وجهت شركة السكك الحديدية RENFE السائقين بتخفيض السرعة احترازياً على الخطوط التي تتجاوز فيها درجة حرارة القضبان 60 درجة مئوية. يواجه منظمو الفعاليات التجارية قرارات صعبة، حيث تم نقل الأنشطة التحفيزية الخارجية المقررة يوم الاثنين في الأندلس إلى الداخل، وقامت عدة أماكن للفعاليات في فالنسيا بتقديم مواعيد البدء إلى الصباح الباكر. كما تحذر اتحاد الضيافة من أن عمليات التحقق من إثبات الأموال عند الحدود البرية المزدحمة قد تتباطأ إذا اضطر موظفو الجوازات لأخذ فترات راحة إضافية بسبب الإجهاد الحراري. تتوقع AEMET أن تبقى الليالي استوائية – فوق 25 درجة مئوية – مما يصعب على طواقم الرحلات الطويلة وسائقي الشاحنات الحصول على راحة كافية. يُحث مديرو التنقل على تحديث بروتوكولات العناية بالموظفين، وتذكير المعينين بحمل ما لا يقل عن 900 يورو نقداً أو عبر بطاقة ائتمان (ترتبط الحد الأدنى للأموال للسفر في إسبانيا بالحد الأدنى للأجور الشهري)، ومراقبة السلطات الإقليمية تحسباً لإمكانية صدور تحذيرات حمراء قد تؤدي إلى توقفات مؤقتة في العمل. يشير الباحثون في مجال المناخ إلى أن إسبانيا شهدت أربع موجات حر رسمية في عام 2025، ويحذرون من أن انحناء السكك الحديدية، وإغلاق الطرق بسبب حرائق الغابات، والطوارئ الطبية بين السياح أصبحت اضطرابات صيفية متوقعة. قد تحتاج الشركات التي تعتمد على طواقم دوارة في المناطق المتأثرة إلى مراجعة خطط استمرارية الأعمال، بما في ذلك اتفاقيات الإخلاء مع البرتغال وفرنسا المجاورتين.
المصدر: Euronews