
رافق ضباط حرس الحدود مواطناً أوزبكياً يبلغ من العمر 34 عاماً على متن رحلة من مطار وارسو-شوبان في وقت متأخر من 14 يوليو، بعد أن أنهى فترة سجنه بتهمة تنظيم عبور غير قانوني من بيلاروسيا إلى بولندا. الرجل، الذي تم اعتقاله في 2024 وأدين في العام الماضي، كان ينظم استقبال مجموعات تخترق السياج الحدودي قرب هاينوفكا وينقلهم إلى الداخل لمواصلة رحلتهم إلى ألمانيا. بعد إطلاق سراحه، أصدر حرس حدود نادبوزانسكي قرار ترحيل إداري وحظراً على دخول منطقة شنغن لمدة عشر سنوات، مستنداً إلى تهديد مستمر للأمن العام. وفي الوقت نفسه، يجري تحقيق لاسترداد أصول بقيمة تزيد عن 200,000 زلوتي بولندي نقداً ومركبات يُزعم أنها مكتسبة من شبكة التهريب. وتعد هذه الترحيل واحدة من أولى الحالات التي تستخدم فيها بولندا إجراء الترحيل السريع الجديد الذي تم تطبيقه في مارس 2026، والذي يسمح للسلطات بتجاوز الاستئنافات المطولة عندما يشكل الأجنبي "خطرًا شديدًا" على أمن الحدود. ويقول المحامون إن هذه العملية المبسطة يمكن إتمامها خلال 72 ساعة من الإفراج الجنائي. أما بالنسبة للشركات التي توظف مواطنين من دول ثالثة، فالرسالة واضحة: ضرورة التحقق المزدوج من المجندين وشركاء النقل، إذ يمكن أن يؤدي التورط في التسهيل إلى حظر طويل يعقد تخطيط القوى العاملة، خاصة للمقاولين الفرعيين من آسيا الوسطى.
المصدر: Komenda Główna Straży Granicznej