
انضمت الكويت إلى قائمة دول الخليج التي وضعتها وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الأسترالية تحت تحذير المستوى الثالث اعتبارًا من 20 يوليو 2026. يأتي هذا التحذير في ظل نشاط صاروخي حديث استهدف منشآت النفط والموانئ، مما يبرز هشاشة محطات تحلية المياه والبنية التحتية للطاقة. يُنصح المواطنون الأستراليون بتجنب هذه المواقع واتباع أنظمة الإنذار المحلية التي قد تستدعي اللجوء السريع إلى الملاجئ.
وبالإضافة إلى المخاوف الأمنية، تؤكد الوزارة على احتمال وجود تعقيدات في إجراءات الهجرة. فعلى الرغم من أن حاملي جوازات السفر الأسترالية مؤهلون عادة للحصول على تأشيرات إلكترونية أو تأشيرات عند الوصول، إلا أن السلطات الكويتية تحتفظ بحق رفض الدخول بناءً على الجنسية أو مكان الولادة. وينصح المسافرون ذوو الخلفيات المعقدة بالحصول على التأشيرة الإلكترونية مسبقًا والتواصل مع السفارة الكويتية في كانبيرا.
كما يُنصح أصحاب الأعمال التي توظف عمالة أجنبية في قطاع البتروكيماويات بإعادة تقييم معايير الإخلاء وتخزين الإمدادات الحيوية تحسبًا لإغلاق الموانئ. وقد تؤدي قيود مسارات الطيران في الخليج إلى إطالة أوقات نقل الشحنات الجوية، مما يؤثر على جداول التسليم الدقيقة. كما يجب على مديري التنقل مراجعة خيارات الإخلاء الطبي المحلية، إذ قد تؤثر النزاعات الإقليمية على قدرة المستشفيات الكويتية على الاستيعاب.
وبالإضافة إلى المخاوف الأمنية، تؤكد الوزارة على احتمال وجود تعقيدات في إجراءات الهجرة. فعلى الرغم من أن حاملي جوازات السفر الأسترالية مؤهلون عادة للحصول على تأشيرات إلكترونية أو تأشيرات عند الوصول، إلا أن السلطات الكويتية تحتفظ بحق رفض الدخول بناءً على الجنسية أو مكان الولادة. وينصح المسافرون ذوو الخلفيات المعقدة بالحصول على التأشيرة الإلكترونية مسبقًا والتواصل مع السفارة الكويتية في كانبيرا.
كما يُنصح أصحاب الأعمال التي توظف عمالة أجنبية في قطاع البتروكيماويات بإعادة تقييم معايير الإخلاء وتخزين الإمدادات الحيوية تحسبًا لإغلاق الموانئ. وقد تؤدي قيود مسارات الطيران في الخليج إلى إطالة أوقات نقل الشحنات الجوية، مما يؤثر على جداول التسليم الدقيقة. كما يجب على مديري التنقل مراجعة خيارات الإخلاء الطبي المحلية، إذ قد تؤثر النزاعات الإقليمية على قدرة المستشفيات الكويتية على الاستيعاب.
المصدر: Smartraveller (DFAT)