
في 21 يوليو 2026، جددت وزارة الخارجية الألمانية تحذيرها الشامل من السفر إلى سوريا، مشيرة إلى سلسلة من الهجمات باستخدام العبوات الناسفة في وسط دمشق، بالإضافة إلى استمرار خطر امتداد النزاعات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران. وأوضحت التوجيهات أن السفارة الألمانية في دمشق لا تزال مغلقة، ولا يمكن تقديم سوى مساعدات طارئة محدودة للغاية للمواطنين الألمان المتبقين في البلاد.
وشملت الحوادث الأمنية الأخيرة انفجارين بسيارتين مفخختين قرب المدينة القديمة في 15 يوليو، حيث أفاد المراقبون المحليون بمقتل ما لا يقل عن 27 مدنياً. وعلى الرغم من سيطرة النظام على العاصمة، لا تزال خطوط الجبهة في الشمال الغربي والشمال الشرقي متقلبة، كما استأنفت الغارات الجوية الإسرائيلية ضد الميليشيات المدعومة من إيران داخل سوريا في وقت سابق من هذا الشهر.
تعرضت عمليات الطيران في مطاري دمشق وحلب الدولي لتعطيلات متقطعة، مما زاد من تعقيد عمليات إجلاء المنظمات غير الحكومية والشركات. وبالنسبة للشركات الألمانية، فإن حظر السفر له تداعيات عملية على الموارد البشرية، حيث تصبح أي تأمينات مرتبطة بالمهام غير صالحة إذا دخل الموظفون عمداً مناطق تخضع لتحذير رسمي من الحكومة.
وينبغي لمديري المخاطر أيضاً ملاحظة أن تراخيص التصدير الألمانية لقطع الغيار أو السلع ذات الاستخدام المزدوج تخضع لمراجعات أكثر تشدداً منذ تجديد عقوبات الاتحاد الأوروبي على سوريا في 2024.
تحث وزارة الخارجية أي ألماني لا يزال في سوريا على التسجيل في بوابة الأزمات ELEFAND، وتجنب التظاهرات، والحفاظ على شحن هواتفهم بالكامل، والاستعداد بتخزين احتياطي من الوقود والأدوية. كما يُنصح الشركات بعقد الاجتماعات الضرورية عبر عمان أو بيروت، واستخدام خدمات الاتصال الآمن عند التواصل مع جهات داخل سوريا لتقليل مخاطر المراقبة.
ويؤكد التحذير الجديد سياسة ألمانيا الأوسع التي تهدف إلى تقليل السفر المرتبط بإعادة الإعمار حتى يتم التوصل إلى تسوية سياسية برعاية الأمم المتحدة، وهو أمر يعترف الدبلوماسيون بأنه غير مرجح في المدى القصير.
وشملت الحوادث الأمنية الأخيرة انفجارين بسيارتين مفخختين قرب المدينة القديمة في 15 يوليو، حيث أفاد المراقبون المحليون بمقتل ما لا يقل عن 27 مدنياً. وعلى الرغم من سيطرة النظام على العاصمة، لا تزال خطوط الجبهة في الشمال الغربي والشمال الشرقي متقلبة، كما استأنفت الغارات الجوية الإسرائيلية ضد الميليشيات المدعومة من إيران داخل سوريا في وقت سابق من هذا الشهر.
تعرضت عمليات الطيران في مطاري دمشق وحلب الدولي لتعطيلات متقطعة، مما زاد من تعقيد عمليات إجلاء المنظمات غير الحكومية والشركات. وبالنسبة للشركات الألمانية، فإن حظر السفر له تداعيات عملية على الموارد البشرية، حيث تصبح أي تأمينات مرتبطة بالمهام غير صالحة إذا دخل الموظفون عمداً مناطق تخضع لتحذير رسمي من الحكومة.
وينبغي لمديري المخاطر أيضاً ملاحظة أن تراخيص التصدير الألمانية لقطع الغيار أو السلع ذات الاستخدام المزدوج تخضع لمراجعات أكثر تشدداً منذ تجديد عقوبات الاتحاد الأوروبي على سوريا في 2024.
تحث وزارة الخارجية أي ألماني لا يزال في سوريا على التسجيل في بوابة الأزمات ELEFAND، وتجنب التظاهرات، والحفاظ على شحن هواتفهم بالكامل، والاستعداد بتخزين احتياطي من الوقود والأدوية. كما يُنصح الشركات بعقد الاجتماعات الضرورية عبر عمان أو بيروت، واستخدام خدمات الاتصال الآمن عند التواصل مع جهات داخل سوريا لتقليل مخاطر المراقبة.
ويؤكد التحذير الجديد سياسة ألمانيا الأوسع التي تهدف إلى تقليل السفر المرتبط بإعادة الإعمار حتى يتم التوصل إلى تسوية سياسية برعاية الأمم المتحدة، وهو أمر يعترف الدبلوماسيون بأنه غير مرجح في المدى القصير.
المصدر: Auswärtiges Amt
كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك
تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ ألمانيا.المزيد من ألمانيا
عرض الكل
النصيحة السياحية الأسترالية تذكّر الزوار بالإجراءات الجديدة لنظام الدخول الإلكتروني (EES) في ألمانيا وفحوصات الحدود البرية
وزارة الخارجية الألمانية تأمر المواطنين الألمان المتبقين بمغادرة اليمن مع استمرار تهديد الحوثيين