
شهد موسم السفر الصيفي المزدحم في الصين اضطرابات حادة هذا الأسبوع، حيث اجتاحت سلسلة من العواصف الرعدية شرق وجنوب البلاد، مما أدى إلى فرض قيود على حركة الطيران في ستة من أكبر مطارات البلاد. سجلت منصة الدفاع عن حقوق المسافرين AirHelp تأخيرات بلغت 4,341 حالة وإلغاءات 120 رحلة بين 19 و22 يوليو، متأثرة بمطارات بكين العاصمة، بكين داشينغ، شنغهاي بودونغ، شنغهاي هونغتشياو، قوانغتشو بايون، وشنتشن باوآن. بلغت الاضطرابات ذروتها يوم الجمعة 22 يوليو، حيث شهدت مواعيد الإقلاع في بودونغ وداشينغ تأخيرات متوسطة بلغت 108 دقائق.
رغم أن التأخيرات الناتجة عن الأحوال الجوية تُعتبر خارجة عن سيطرة شركات الطيران، إلا أن حجم التراكم كشف عن نقاط ضعف هيكلية في نظام الطيران الصيني، مثل ازدحام أوقات الذروة، محدودية القدرة على تحويل المسارات أثناء الرحلة، وقوانين صارمة لدوام الطواقم التي لا تتيح مرونة عند حدوث اضطرابات. لجأت فرق التعامل الأرضي في عدة مراكز إلى نقل الركاب بالحافلات إلى مواقف بعيدة ودمج الرحلات الليلية ذات الحجوزات القليلة لتجنب تفاقم الفوضى في الجداول الزمنية حتى صباح اليوم التالي.
بالنسبة للموظفين الدوليين ومديري السفر في الشركات، فإن التأثير مزدوج: أولاً، قد تؤدي فقدان الرحلات الداخلية إلى تعريض مواعيد استصدار تصاريح الإقامة للخطر، والتي يجب إتمامها خلال 24 ساعة من الوصول إلى المدينة المضيفة. ثانياً، المسافرون الذين يعتمدون على قاعدة العبور بدون تأشيرة لمدة 24 ساعة قد يتعرضون لتجاوز مدة الإقامة إذا تم إعادة حجزهم على رحلات اليوم التالي، وهو مخالفة قد تترتب عليها غرامات أو حظر دخول حتى في حالات القوة القاهرة.
لذا يُنصح الشركات بإضافة فترات احتياطية تتراوح بين 6 إلى 8 ساعات في جداول السفر خلال موسم الأمطار في يوليو وأغسطس، وتوعية الموظفين بحقوقهم في الحصول على وجبات، إقامة فندقية، وإعادة الحجز وفقاً لأنظمة خدمة الركاب للطيران المدني الصيني (إصدار 2022)، التي تتشابه مع العديد من بنود اللائحة الأوروبية EU 261.
تشير AirHelp إلى أن فرص الحصول على تعويضات تبقى ضئيلة لأن الأحوال الجوية تُصنف كظروف استثنائية، لكن شركات الطيران ملزمة بتقديم الرعاية والمساعدة. وينبغي للمسافرين توثيق أوقات الوصول الفعلية، جمع إشعارات التأخير المكتوبة عند الإمكان، والاحتفاظ بإيصالات النفقات الشخصية التي قد تُعوض عبر التأمينات المؤسسية. كما يُنصح فرق التنقل بمراقبة نشرات هيئة الطيران المدني الصينية، التي قد تصدر في الحالات القصوى قرارات استثنائية تعفي الركاب الأجانب المعاد حجزهم من عقوبات تجاوز مدة الإقامة.
على المدى الطويل، يرى المحللون أن الانتعاش السريع لحركة الطيران بعد الجائحة في الصين، المتوقع أن يتجاوز 700 مليون رحلة ركاب بحلول 2026، يفرض ضرورة تسريع إصلاحات تخصيص أوقات الإقلاع والهبوط، توسيع استخدام الملاحة القائمة على الأداء، وتوفير مرونة أكبر في جداول دوام الطواقم. وحتى ذلك الحين، ستظل الازدحامات الناتجة عن الأحوال الجوية صداعاً دورياً يواجه مخططي التنقل العالمي.
رغم أن التأخيرات الناتجة عن الأحوال الجوية تُعتبر خارجة عن سيطرة شركات الطيران، إلا أن حجم التراكم كشف عن نقاط ضعف هيكلية في نظام الطيران الصيني، مثل ازدحام أوقات الذروة، محدودية القدرة على تحويل المسارات أثناء الرحلة، وقوانين صارمة لدوام الطواقم التي لا تتيح مرونة عند حدوث اضطرابات. لجأت فرق التعامل الأرضي في عدة مراكز إلى نقل الركاب بالحافلات إلى مواقف بعيدة ودمج الرحلات الليلية ذات الحجوزات القليلة لتجنب تفاقم الفوضى في الجداول الزمنية حتى صباح اليوم التالي.
بالنسبة للموظفين الدوليين ومديري السفر في الشركات، فإن التأثير مزدوج: أولاً، قد تؤدي فقدان الرحلات الداخلية إلى تعريض مواعيد استصدار تصاريح الإقامة للخطر، والتي يجب إتمامها خلال 24 ساعة من الوصول إلى المدينة المضيفة. ثانياً، المسافرون الذين يعتمدون على قاعدة العبور بدون تأشيرة لمدة 24 ساعة قد يتعرضون لتجاوز مدة الإقامة إذا تم إعادة حجزهم على رحلات اليوم التالي، وهو مخالفة قد تترتب عليها غرامات أو حظر دخول حتى في حالات القوة القاهرة.
لذا يُنصح الشركات بإضافة فترات احتياطية تتراوح بين 6 إلى 8 ساعات في جداول السفر خلال موسم الأمطار في يوليو وأغسطس، وتوعية الموظفين بحقوقهم في الحصول على وجبات، إقامة فندقية، وإعادة الحجز وفقاً لأنظمة خدمة الركاب للطيران المدني الصيني (إصدار 2022)، التي تتشابه مع العديد من بنود اللائحة الأوروبية EU 261.
تشير AirHelp إلى أن فرص الحصول على تعويضات تبقى ضئيلة لأن الأحوال الجوية تُصنف كظروف استثنائية، لكن شركات الطيران ملزمة بتقديم الرعاية والمساعدة. وينبغي للمسافرين توثيق أوقات الوصول الفعلية، جمع إشعارات التأخير المكتوبة عند الإمكان، والاحتفاظ بإيصالات النفقات الشخصية التي قد تُعوض عبر التأمينات المؤسسية. كما يُنصح فرق التنقل بمراقبة نشرات هيئة الطيران المدني الصينية، التي قد تصدر في الحالات القصوى قرارات استثنائية تعفي الركاب الأجانب المعاد حجزهم من عقوبات تجاوز مدة الإقامة.
على المدى الطويل، يرى المحللون أن الانتعاش السريع لحركة الطيران بعد الجائحة في الصين، المتوقع أن يتجاوز 700 مليون رحلة ركاب بحلول 2026، يفرض ضرورة تسريع إصلاحات تخصيص أوقات الإقلاع والهبوط، توسيع استخدام الملاحة القائمة على الأداء، وتوفير مرونة أكبر في جداول دوام الطواقم. وحتى ذلك الحين، ستظل الازدحامات الناتجة عن الأحوال الجوية صداعاً دورياً يواجه مخططي التنقل العالمي.
المصدر: AirHelp Flight Disruption Report