
جددت وزارة الخارجية الألمانية تحذيرها للسفر إلى الصين في 25 يوليو، مؤكدة للمواطنين إمكانية دخول الصين القارية بدون تأشيرة للإقامة حتى 30 يومًا، وذلك حتى 31 ديسمبر 2026. تأتي هذه التسهيلات كجزء من تجربة أحادية الجانب من بكين تشمل 48 دولة، وأُعلنت لأول مرة في نوفمبر الماضي، لكنها أثارت بعض الالتباس بعد أن استمرت بعض القنصليات الصينية الإقليمية في طلب المواعيد. التحديث الجديد يجمع التوجيهات ويوجه المسافرين للتحقق من المتطلبات لدى أقرب بعثة صينية، والتسجيل لدى الشرطة خلال 24 ساعة من الوصول إذا كانوا يقيمون في أماكن خاصة. بالنسبة لمديري التنقل المهني، يخفف هذا التوضيح من فترة الإعداد للسفر العاجل للمهندسين والمدققين وفرق المبيعات الألمان. مع ذلك، يحذر التحذير من احتمال فرض حظر خروج على الأجانب المتورطين في نزاعات مدنية أو جنائية، ويكرر التشديد على القواعد الصارمة ضد استخدام شبكات VPN غير المرخصة. لذلك، يُنصح الشركات بمواصلة إصدار كتيبات أمن تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالصين وضمان تضمين عقودها بنودًا لتعيين مراكز تحكيم صينية لتقليل مخاطر التقاضي. رحب مجتمع الأعمال بهذا التحديث، حيث أشارت غرفة التجارة الألمانية في الصين إلى أن أوقات معالجة تأشيرات شنغن للزوار الصينيين لا تزال طويلة، ودعت إلى تسهيل متبادل من برلين. وتتوقع شركات إدارة السفر زيادة بنسبة 15% في الحجوزات العاجلة خلال موسم المعارض من أغسطس إلى أكتوبر. يُنصح المسافرون بحمل نسخ مطبوعة من التحذير باللغتين الألمانية والإنجليزية لتقديمها عند تسجيل الوصول في شركات الطيران في حال استمرار وجود بعض الغموض.