
خدمات الإنقاذ الإسبانية استرجعت أربعة جثث قبالة سواحل سبتة خلال عطلة نهاية الأسبوع 26-27 يوليو، بعد موجة جديدة من محاولات العبور البحري من المغرب. تقدر الشرطة أن أكثر من 200 سباح دخلوا المياه خلال 48 ساعة؛ حيث اعترضت الدرك المغربي نحو نصفهم، بينما وصل ما لا يقل عن 100 إلى الأراضي الإسبانية. هذه الوفيات تبرز التأثير المباشر لحكم المحكمة العليا الذي يحظر عمليات الإعادة الفورية للسباحين. وبدون رادع الإعادة السريعة، ارتفعت محاولات العبور البحري بنسبة 60% في يوليو مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. تقارير من منظمات غير حكومية محلية تشير إلى أن العديد من الضحايا لم يكن لديهم وسائل طفو ولم يكونوا على دراية بالتيارات القوية قرب الحاجز المائي. من منظور التنقل العالمي، قد تدفع الحادثة مدريد إلى تعزيز الدوريات البحرية وفرض قيود مؤقتة على القوارب الترفيهية قرب منطقة الطرجل، مما يؤثر على خدمات العبارات بين سبتة وطنجة المتوسط التي تحظى بشعبية بين رجال الأعمال. كما يحذر خبراء قانونيون من أن الشركات التي توظف عمالاً مغاربة بنظام تصاريح العمال الحدوديين قد تواجه تأخيرات أطول في المعالجة بسبب تحويل موظفي الهجرة إلى حالات الطوارئ. على أصحاب العمل إعداد خطط بديلة للموظفين واستكشاف خيارات العمل عن بُعد حتى تعود الأمور إلى طبيعتها. حكومة سبتة جددت دعوتها لإصلاح عاجل لقانون الهجرة الإسباني لتوضيح إجراءات وصول المهاجرين بحراً وتجنب ما تصفه بـ"الفراغ القضائي" الذي يعرض الأرواح للخطر ويثقل كاهل الخدمات المحلية.
المصدر: elDiario.es