
في جلسة عامة استثنائية عقدت في 16 سبتمبر، وافق مجلس النواب الإسباني على حزمة إغاثة بقيمة 309 ملايين يورو تهدف إلى تخفيف الازدحام في مراكز استقبال المهاجرين في سبتة وتعزيز البنية التحتية الحدودية بعد موجة الوافدين غير المسبوقة هذا الصيف. القانون، الذي حظي بدعم حزب الشعب المعارض وكذلك الائتلاف الحاكم، يخصص الأموال للإسكان المؤقت، وتسريع معالجة طلبات اللجوء، ونشر المزيد من عناصر الحرس المدني، وتجهيزات التسجيل البيومتري. كما تخصص الحزمة 40 مليون يورو لرحلات الطيران المستأجرة وخدمات العبارات لنقل طالبي اللجوء إلى مراكز استقبال في البر الرئيسي، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط على مرافق سبتة المزدحمة وتقليل مخاطر الاضطرابات الأمنية. ستتولى وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة إدارة التفاصيل اللوجستية بالتنسيق مع الحكومات الإقليمية التي تقدم أماكن استقبال طوعية. بالنسبة لأصحاب العمل في المنطقة الاقتصادية الخاصة المعفاة من الضرائب في سبتة، توفر هذه الإجراءات قدراً من الاستقرار المنشود. حيث تتوقع المصانع التي اضطرت لتقليص نوبات العمل بسبب مخاوف أمنية بشأن الموظفين أن تعود طوابير العمال العابرين من المغرب إلى طبيعتها مع وصول المزيد من الأفراد. كما تتضمن الحزمة 12 مليون يورو حوافز للشركات المستعدة لتوفير فرص عمل للاجئين المعترف بهم، وهو مسار تستكشفه بالفعل الشركات متعددة الجنسيات لتخفيف نقص العمالة في قطاعات الضيافة وتنفيذ التجارة الإلكترونية. لا يزال القانون بحاجة إلى موافقة مجلس الشيوخ، لكنه من المتوقع أن يمر بسرعة. وينبغي لمديري المالية ملاحظة أن التكاليف ستُغطى من خلال اعتماد ائتماني خاص بدلاً من ميزانية الدولة العادية لعام 2026، مما يعني عدم توقع زيادات فورية في الضرائب أو رسوم الضمان الاجتماعي على الشركات.
المصدر: El País (live politics feed)