
أصدرت شركة الاتحاد للطيران تحديثًا عاجلًا بشأن السفر، أعلنت فيه عن إلغاء جميع خدمات الركاب بين مطار أبوظبي الدولي (مطار زايد) والمطارات السعودية في الرياض والدمام وجدة حتى 14 أكتوبر 2026 على الأقل. وأوضحت الشركة أن هذا القرار جاء نتيجة "الاضطرابات الإقليمية" والظروف الأمنية المتقلبة، والتي شهدت بالفعل هجمات صاروخية على مطار الملك خالد الدولي بالرياض.
وأكدت التوجيهات الصادرة يوم الاثنين إلغاء رحلات EY575/576 وEY573/574 على خط أبوظبي-الدمام ليوم 12 أكتوبر، مع استمرار الإلغاءات المتتابعة في 13 و14 أكتوبر. كما تم تعليق رحلات EY601-604 على خط جدة، بينما تم تعليق كامل جدول الرحلات إلى الرياض حتى 19 أكتوبر.
يتم إعادة حجز المسافرين المتأثرين أو تقديم استرداد المبالغ لهم، وتحث الاتحاد للطيران المسافرين على تحديث بيانات الاتصال الخاصة بهم لتسهيل التواصل بشأن خيارات إعادة الحجز. وتتابع الفرق التشغيلية الوضع "دقيقة بدقيقة"، مع احتمال حدوث تغييرات إضافية إذا تدهورت الأوضاع الأمنية أو تم تشديد القيود على المجال الجوي السعودي.
وأكدت الاتحاد للطيران أن السلامة "هي أولويتنا القصوى"، ونصحت العملاء بعدم التوجه إلى المطار حتى يتلقوا تأكيدًا بإعادة الحجز.
بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، تبرز هذه الاضطرابات أهمية وجود إدارة قوية لمخاطر السفر واستراتيجيات تذاكر مرنة عند توجيه الموظفين عبر مراكز الخليج. كما يُنصح الشركات بمراجعة خطط الطوارئ للبضائع الحساسة للوقت التي تُنقل على متن رحلات الركاب، نظرًا لأن قدرة الشحن الجوي إلى السعودية محدودة بالفعل.
وأكدت التوجيهات الصادرة يوم الاثنين إلغاء رحلات EY575/576 وEY573/574 على خط أبوظبي-الدمام ليوم 12 أكتوبر، مع استمرار الإلغاءات المتتابعة في 13 و14 أكتوبر. كما تم تعليق رحلات EY601-604 على خط جدة، بينما تم تعليق كامل جدول الرحلات إلى الرياض حتى 19 أكتوبر.
يتم إعادة حجز المسافرين المتأثرين أو تقديم استرداد المبالغ لهم، وتحث الاتحاد للطيران المسافرين على تحديث بيانات الاتصال الخاصة بهم لتسهيل التواصل بشأن خيارات إعادة الحجز. وتتابع الفرق التشغيلية الوضع "دقيقة بدقيقة"، مع احتمال حدوث تغييرات إضافية إذا تدهورت الأوضاع الأمنية أو تم تشديد القيود على المجال الجوي السعودي.
وأكدت الاتحاد للطيران أن السلامة "هي أولويتنا القصوى"، ونصحت العملاء بعدم التوجه إلى المطار حتى يتلقوا تأكيدًا بإعادة الحجز.
بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، تبرز هذه الاضطرابات أهمية وجود إدارة قوية لمخاطر السفر واستراتيجيات تذاكر مرنة عند توجيه الموظفين عبر مراكز الخليج. كما يُنصح الشركات بمراجعة خطط الطوارئ للبضائع الحساسة للوقت التي تُنقل على متن رحلات الركاب، نظرًا لأن قدرة الشحن الجوي إلى السعودية محدودة بالفعل.