
تظل تأشيرة الإقامة الذهبية طويلة الأمد واحدة من أبرز أدوات جذب المواهب في الإمارات، لكن المستثمرين واجهوا حالة من عدم اليقين مع تطور فئات الأصول. وأوضح منشور استشاري صدر في 12 أكتوبر 2026 عبر وكالة أنباء الإمارات (وام) وتم تسليط الضوء عليه من قبل غرفة التجارة الإماراتية-الصينية أن المستثمرين يجب أن يثبتوا امتلاك أصول محلية مؤهلة بقيمة لا تقل عن 2 مليون درهم إماراتي (حوالي 545,000 دولار أمريكي)، مثل الأسهم في شركة مرخصة في الإمارات، أو عقار تجاري، أو وديعة بنكية ثابتة، للحصول على تصريح الإقامة لمدة 10 سنوات أو تجديده. ولا تُحتسب العملات الرقمية أو الرموز الرقمية المستقلة ضمن هذا الحد، رغم أن الودائع المستقرة المدعومة بالعملات التقليدية والمحتفظ بها عبر البنوك الإماراتية مقبولة. وأكدت السلطات أن هذا الإجراء يهدف إلى حماية المتقدمين من تقلبات التقييمات وتعزيز عمليات التدقيق ضمن إطار مكافحة غسل الأموال الفيدرالي. كما يجب على المتقدمين تقديم تراخيص تجارية سارية ورقم تسجيل ضريبي للشركات عند الاقتضاء. يأتي هذا التحديث مع استعداد دبي لاستضافة قمة SuperReturn الشرق الأوسط (13-15 أكتوبر)، حيث سيناقش أكثر من 500 مدير صناديق عالمي تدفقات رأس المال الخاص إلى الخليج. ويتوقع محامو الهجرة زيادة في الاستفسارات مع سعي التنفيذيين المشاركين في الحدث لتأسيس مراكز إقليمية. ويشير المتخصصون في القطاع إلى أن المعايير المحدثة ستساعد البنوك على تصميم منتجات ودائع ثابتة متوافقة وتحفز الطلب على الوحدات التجارية ذات الملكية المشتركة في المناطق الحرة. أما الفرق المعنية بالتنقل الدولي، فالنقطة الأهم هي الوثائق المطلوبة: خطابات بنكية تؤكد الودائع الثابتة، إثبات ملكية العقار من دائرة الأراضي في دبي أو بلدية أبوظبي، ودليل على سداد كامل حصص الشراكة. وتستغرق معالجة الطلبات في الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ (ICP) حالياً من خمسة إلى سبعة أيام عمل بعد رفع جميع المستندات عبر بوابة الخدمات الذكية "UAEICP".
المصدر: Emirates News Agency / UECN