
جددت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) تحذيرها للسفر إلى الإمارات العربية المتحدة في 12 أكتوبر 2026، مضيفة تحذيرات واضحة بشأن احتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات في اللحظات الأخيرة بسبب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. ورغم أن الوزارة لا تزال تصنف الإمارات كوجهة عادية للسفر، إلا أن النشرة الأخيرة تحث المواطنين البريطانيين على "مراجعة خطط المغادرة باستمرار" ومتابعة وسائل الإعلام المحلية للحصول على تحديثات حول المطارات.
يأتي هذا التحذير بعد سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ في الشرق الأوسط، كان آخرها الهجوم على مطار الرياض في 10 أكتوبر، ويشير إلى تهديدات إيران باستهداف المصالح المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل. يُنصح المسافرون بالتسجيل لتلقي تنبيهات البريد الإلكتروني من الوزارة، والاحتفاظ بمخزون من المستلزمات الأساسية تحسبًا لأوامر البقاء في المأوى، وتجنب تصوير المنشآت الأمنية، وهو أمر يعاقب عليه القانون الإماراتي بالاحتجاز.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، يحمل التحديث تداعيات عملية: يجب التحقق من بروتوكولات الاستجابة للطوارئ، وتفعيل أدوات الحجز المؤسسية لتنبيه المسافرين إلى المسارات عالية المخاطر، كما ينبغي أن يحمل الموظفون العابرون للإمارات في طريقهم إلى أسواق مجاورة للمناطق النزاعية تذاكر مرنة. قد يحتاج مديرو مخاطر السفر أيضًا إلى توعية الموظفين بالقوانين المحلية المتعلقة بالمواقع العسكرية والتصوير والنشر على وسائل التواصل الاجتماعي. كما يعيد شركات التأمين تقييم أقساط تغطية السفر التجاري في المنطقة الأوسع.
ينبغي على الشركات التي تضم أعدادًا كبيرة من الموظفين البريطانيين في دبي وأبوظبي التأكد من أن مزودي خدمات الإخلاء والدعم الطبي لديهم قدرات في الإمارات، وتوضيح نقاط تفعيل السماح باستخدام مسارات بديلة في حال تم تقييد المجال الجوي الإماراتي مؤقتًا. وعلى الرغم من أن التحذير لا يمنع السفر بشكل قاطع، إلا أنه تذكير مهم بأن نقاط التوتر الجيوسياسية قد تؤثر على حركة الطيران والتنقل. وينبغي على الشركات دمج التنبيهات الرسمية في أنظمة تتبع المسافرين لديها، وضمان تحديث بيانات الاتصال الخاصة بالموظفين والمعالين.
يأتي هذا التحذير بعد سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ في الشرق الأوسط، كان آخرها الهجوم على مطار الرياض في 10 أكتوبر، ويشير إلى تهديدات إيران باستهداف المصالح المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل. يُنصح المسافرون بالتسجيل لتلقي تنبيهات البريد الإلكتروني من الوزارة، والاحتفاظ بمخزون من المستلزمات الأساسية تحسبًا لأوامر البقاء في المأوى، وتجنب تصوير المنشآت الأمنية، وهو أمر يعاقب عليه القانون الإماراتي بالاحتجاز.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، يحمل التحديث تداعيات عملية: يجب التحقق من بروتوكولات الاستجابة للطوارئ، وتفعيل أدوات الحجز المؤسسية لتنبيه المسافرين إلى المسارات عالية المخاطر، كما ينبغي أن يحمل الموظفون العابرون للإمارات في طريقهم إلى أسواق مجاورة للمناطق النزاعية تذاكر مرنة. قد يحتاج مديرو مخاطر السفر أيضًا إلى توعية الموظفين بالقوانين المحلية المتعلقة بالمواقع العسكرية والتصوير والنشر على وسائل التواصل الاجتماعي. كما يعيد شركات التأمين تقييم أقساط تغطية السفر التجاري في المنطقة الأوسع.
ينبغي على الشركات التي تضم أعدادًا كبيرة من الموظفين البريطانيين في دبي وأبوظبي التأكد من أن مزودي خدمات الإخلاء والدعم الطبي لديهم قدرات في الإمارات، وتوضيح نقاط تفعيل السماح باستخدام مسارات بديلة في حال تم تقييد المجال الجوي الإماراتي مؤقتًا. وعلى الرغم من أن التحذير لا يمنع السفر بشكل قاطع، إلا أنه تذكير مهم بأن نقاط التوتر الجيوسياسية قد تؤثر على حركة الطيران والتنقل. وينبغي على الشركات دمج التنبيهات الرسمية في أنظمة تتبع المسافرين لديها، وضمان تحديث بيانات الاتصال الخاصة بالموظفين والمعالين.
المصدر: GOV.UK – Foreign Travel Advice