
أصدرت السفارة الأمريكية في باريس تحذيراً عاجلاً للمواطنين الأمريكيين لتجنب مناطق الاحتجاجات بعد تصاعد موجة العنف والاشتباكات والنهب في أنحاء فرنسا. جاء التحذير، الذي نُشر في 19 أكتوبر وتم تعزيزه في 20 أكتوبر، مع الإشارة إلى فرض حظر تجول جديد في باريس ومدن كبرى أخرى. ووفقاً للإشعار، شارك أكثر من 550,000 متظاهر على مستوى البلاد، منهم 110,000 في باريس وحدها. توصي السفارة بتجنب التجمعات الكبيرة للشرطة، وحمل إثبات الإقامة في جميع الأوقات، والتسجيل في برنامج المسافر الذكي (STEP) لتلقي التحديثات. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، قد يدفع هذا التحذير إلى مراجعة معايير الإخلاء، وقد يؤثر على شركات التأمين الأمنية التي تتابع تحذيرات وزارة الخارجية الأمريكية. وينبغي على الشركات التأكد من تحديث بيانات مواقع الموظفين والتدريب على إجراءات البقاء في المقر للمكاتب القريبة من مناطق الاحتجاج. كما تشير السفارة إلى تداعيات سياسية محتملة، حيث عرض وزير الداخلية لوران نونيز الاستقالة بسبب إدارة الأزمة، لكن الرئيس رفض ذلك. ورغم أن تغيير القيادة الأمنية يبدو غير محتمل هذا الأسبوع، فإن استمرار الاضطرابات قد يؤدي إلى تشديد الإجراءات الأمنية وفرض قيود أكبر على الحركة.