
أعلن وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي في بروكسل أن بلجيكا وتركيا وقعتا خطة تعاون شرطي لمدة عامين تغطي الفترة 2027-2028. الوثيقة، التي وُقعت مبدئيًا في 20 أكتوبر وتم تأكيدها للصحافة في صباح اليوم التالي، تلزم البلدين بتسريع تبادل المعلومات حول طرق الهجرة غير النظامية، والوثائق السفرية المزورة، وتهريب الأشخاص عبر الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي. كما تنشئ مجموعة عمل مخصصة لقضايا التسليم المرتبطة بالإرهاب والجريمة المنظمة، وهي قضية أثارتها أنقرة مرارًا في جدول أعمالها الثنائي مع شركاء الاتحاد الأوروبي.
ووفقًا لمصادر دبلوماسية بلجيكية، ستتيح الخطة للشرطة الفيدرالية البلجيكية نشر ضباط اتصال في أنقرة وإسطنبول لأول مرة منذ عقد، بينما سيتم إرسال ضباط هجرة أتراك إلى مطار بروكسل لمساعدة في فحص الرحلات عالية المخاطر. قد يستفيد رجال الأعمال والشركات متعددة الجنسيات من أوقات تدقيق أكثر توقعًا لموظفيهم الأتراك الذين يحتاجون إلى تأشيرات شنغن البلجيكية، لأن الاتفاق يتضمن تجربة مسبقة لتصريح العمل.
التوقيت مهم، إذ تتفاوض تركيا على اتفاقية اتحاد جمركي محدثة مع الاتحاد الأوروبي، وبلجيكا ستتولى رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي بالتناوب في النصف الأول من عام 2027. يقول المسؤولون إن الإطار الشرطي الجديد يهدف إلى إظهار "الانخراط البناء" قبيل تلك المفاوضات، مع منح بلجيكا نفوذًا إضافيًا للضغط من أجل إعادة المواطنين الذين صدرت بحقهم أوامر ترحيل نهائية.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، الرسالة مزدوجة: أولاً، توقعوا تدقيقًا أدق في الموظفين الأتراك الذين تتطابق ملفاتهم مع قوائم المراقبة المتعلقة بالإرهاب؛ ثانيًا، توقعوا تنسيقًا أكثر سلاسة للسفر التجاري المشروع بمجرد تشغيل قنوات الاتصال. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفين بشكل متكرر بين بروكسل وإسطنبول مراجعة إجراءات الامتثال لديها الآن للاستفادة من المسارات المعجلة التي يعد الاتفاق بإطلاقها في أوائل 2027.
ووفقًا لمصادر دبلوماسية بلجيكية، ستتيح الخطة للشرطة الفيدرالية البلجيكية نشر ضباط اتصال في أنقرة وإسطنبول لأول مرة منذ عقد، بينما سيتم إرسال ضباط هجرة أتراك إلى مطار بروكسل لمساعدة في فحص الرحلات عالية المخاطر. قد يستفيد رجال الأعمال والشركات متعددة الجنسيات من أوقات تدقيق أكثر توقعًا لموظفيهم الأتراك الذين يحتاجون إلى تأشيرات شنغن البلجيكية، لأن الاتفاق يتضمن تجربة مسبقة لتصريح العمل.
التوقيت مهم، إذ تتفاوض تركيا على اتفاقية اتحاد جمركي محدثة مع الاتحاد الأوروبي، وبلجيكا ستتولى رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي بالتناوب في النصف الأول من عام 2027. يقول المسؤولون إن الإطار الشرطي الجديد يهدف إلى إظهار "الانخراط البناء" قبيل تلك المفاوضات، مع منح بلجيكا نفوذًا إضافيًا للضغط من أجل إعادة المواطنين الذين صدرت بحقهم أوامر ترحيل نهائية.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، الرسالة مزدوجة: أولاً، توقعوا تدقيقًا أدق في الموظفين الأتراك الذين تتطابق ملفاتهم مع قوائم المراقبة المتعلقة بالإرهاب؛ ثانيًا، توقعوا تنسيقًا أكثر سلاسة للسفر التجاري المشروع بمجرد تشغيل قنوات الاتصال. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفين بشكل متكرر بين بروكسل وإسطنبول مراجعة إجراءات الامتثال لديها الآن للاستفادة من المسارات المعجلة التي يعد الاتفاق بإطلاقها في أوائل 2027.
المصدر: Hürriyet Daily News