
في 8 ديسمبر، قدم الاتحاد الأوروبي دعماً سياسياً لحزمة من الإجراءات التي تسمح للدول الأعضاء بنقل طالبي اللجوء المرفوضين إلى ما يُعرف بـ«مراكز الإعادة» في دول ثالثة تُعتبر آمنة. وتعكس هذه الخطة الاتفاقيات الثنائية الأخيرة التي أبرمتها إيطاليا مع ألبانيا وهولندا مع أوغندا.
ورحبت فنلندا، التي لا تزال تتعامل مع استغلال الهجرة كسلاح على طول حدودها التي تمتد 1340 كيلومتراً مع روسيا، بهذا القرار. وقالت وزيرة الداخلية ماري رانتانين لوسائل الإعلام الفنلندية إن مراكز الإعادة قد تصبح «أداة جديدة حاسمة» إذا ما أعادت موسكو توجيه المهاجرين غير النظاميين نحو المعابر الفنلندية عند إعادة فتحها. وأضافت: «نحن بحاجة إلى ردع موثوق. شراكات الدول الثالثة الآمنة تمنحنا خيارات تتجاوز إغلاق الحدود بالكامل».
وبموجب مشروع التنظيم، يمكن تمديد فترات الاحتجاز قبل الترحيل إلى 20 أسبوعاً، كما يمكن للدول الأعضاء إجراء تفتيشات منزلية لمصادرة الوثائق اللازمة للتعريف. وحذرت منظمات حقوق الإنسان في هلسنكي من أن هذه المقترحات قد تنتهك مبادئ عدم الإعادة القسرية؛ ودعت مجلس اللاجئين الفنلندي اللجنة الكبرى في البرلمان إلى التدقيق في مدى توافقها مع الالتزامات الدستورية قبل إقرار أي قانون داخلي يسمح بذلك.
أما بالنسبة لمديري التنقل الوظيفي في الشركات، فإن التأثير الفوري محدود، لكن المحللين يشيرون إلى أن موقف فنلندا الاستباقي يشير إلى تشديد أوسع في ضوابط الهجرة. وينبغي على الشركات التي توظف مواطنين من دول ثالثة أن تراقب تشديد فحوصات التحقق من الهوية واحتمال زيادة فترات الاحتجاز إذا فقد حامل تصريح العمل وضعه القانوني.
والآن تدخل هذه الإجراءات مرحلة المفاوضات الثلاثية مع البرلمان الأوروبي. ويتوقع المراقبون نقاشات حامية، لكنهم يعتقدون أن العناصر الأساسية ستظل قائمة، مما يمهد الطريق لتطبيقها في أواخر 2026، بالتزامن مع انتهاء سريان قانون الردع الفنلندي الخاص.
ورحبت فنلندا، التي لا تزال تتعامل مع استغلال الهجرة كسلاح على طول حدودها التي تمتد 1340 كيلومتراً مع روسيا، بهذا القرار. وقالت وزيرة الداخلية ماري رانتانين لوسائل الإعلام الفنلندية إن مراكز الإعادة قد تصبح «أداة جديدة حاسمة» إذا ما أعادت موسكو توجيه المهاجرين غير النظاميين نحو المعابر الفنلندية عند إعادة فتحها. وأضافت: «نحن بحاجة إلى ردع موثوق. شراكات الدول الثالثة الآمنة تمنحنا خيارات تتجاوز إغلاق الحدود بالكامل».
وبموجب مشروع التنظيم، يمكن تمديد فترات الاحتجاز قبل الترحيل إلى 20 أسبوعاً، كما يمكن للدول الأعضاء إجراء تفتيشات منزلية لمصادرة الوثائق اللازمة للتعريف. وحذرت منظمات حقوق الإنسان في هلسنكي من أن هذه المقترحات قد تنتهك مبادئ عدم الإعادة القسرية؛ ودعت مجلس اللاجئين الفنلندي اللجنة الكبرى في البرلمان إلى التدقيق في مدى توافقها مع الالتزامات الدستورية قبل إقرار أي قانون داخلي يسمح بذلك.
أما بالنسبة لمديري التنقل الوظيفي في الشركات، فإن التأثير الفوري محدود، لكن المحللين يشيرون إلى أن موقف فنلندا الاستباقي يشير إلى تشديد أوسع في ضوابط الهجرة. وينبغي على الشركات التي توظف مواطنين من دول ثالثة أن تراقب تشديد فحوصات التحقق من الهوية واحتمال زيادة فترات الاحتجاز إذا فقد حامل تصريح العمل وضعه القانوني.
والآن تدخل هذه الإجراءات مرحلة المفاوضات الثلاثية مع البرلمان الأوروبي. ويتوقع المراقبون نقاشات حامية، لكنهم يعتقدون أن العناصر الأساسية ستظل قائمة، مما يمهد الطريق لتطبيقها في أواخر 2026، بالتزامن مع انتهاء سريان قانون الردع الفنلندي الخاص.
المصدر: Financial Times