
أفادت محطة بكين العامة لتفتيش الحدود والخروج والدخول بأن حركة المسافرين عبر المنافذ الجوية والبرية والسكك الحديدية للعاصمة تجاوزت 20 مليون رحلة في 8 ديسمبر، متجاوزة بذلك إجمالي عام 2024 بأكمله. وشكل الأجانب حوالي 6 ملايين من هذه الرحلات، ومن اللافت أن 60% منهم – أي 1.86 مليون شخص – دخلوا بدون تأشيرة بموجب برامج الإعفاء المتوسعة وبرنامج الإعفاء من الترانزيت لمدة 240 ساعة في الصين.
وعزا المسؤولون هذا الارتفاع إلى ثلاث سياسات تم تطبيقها خلال الربع الأخير: (1) التمديد الأحادي لدخول بدون تأشيرة لمدة 30 يومًا لـ 45 دولة حتى نهاية 2026؛ (2) توسيع برنامج الترانزيت لمدة 240 ساعة ليشمل 65 منفذًا؛ و(3) إطلاق نظام بطاقة الوصول الإلكترونية في 20 نوفمبر، الذي يتيح للمسافرين تقديم بياناتهم مسبقًا عبر تطبيق الهاتف المحمول ومسح رمز الاستجابة السريعة عند الوصول. وتشير مصادر الحدود إلى أن البطاقة الإلكترونية قلصت متوسط وقت التخليص بمقدار ثماني دقائق، مما ساهم في تخفيف الازدحام في مطاري بكين داشينغ والعاصمة.
بالنسبة لأصحاب العمل متعدد الجنسيات، تؤكد البيانات أن بوابات شمال الصين تستعيد قوتها قبل الجائحة أسرع من المتوقع. وقد تحتاج أقسام السفر إلى تعزيز تخصيص غرف الاجتماعات والفنادق خلال فترات المعارض التجارية الكبرى، في حين بدأت شركات الطيران بالضغط على إدارة الطيران المدني الصينية للحصول على مزيد من الفتحات الليلية في صيف 2026.
كما تعكس الأرقام استقرار السياسات. ويحذر المحللون من أن النمو قد يتوقف إذا استمرت المشاكل التقنية في نظام البطاقة الإلكترونية؛ حيث شهد أسبوع العطلات الذهبي انقطاعات متفرقة أثارت شكاوى على وسائل التواصل الاجتماعي. وتؤكد الإدارة الوطنية للهجرة أنه سيتم إصدار تحديث قبل موسم احتفالات رأس السنة الصينية.
عمليًا، يجب على الشركات التأكد من تحميل المسافرين لتطبيق "الهجرة 12367" الرسمي بدلاً من المواقع الخارجية – حيث ظهرت موجة من المواقع المزيفة التي تفرض رسومًا. وينصح فرق الموارد البشرية بتحديث سياسات السفر إلى الصين لتوثيق أهلية الإعفاء والاحتفاظ بلقطات شاشة لبطاقات الوصول المقدمة بنجاح تحسبًا لأي تفتيش مفاجئ.
وعزا المسؤولون هذا الارتفاع إلى ثلاث سياسات تم تطبيقها خلال الربع الأخير: (1) التمديد الأحادي لدخول بدون تأشيرة لمدة 30 يومًا لـ 45 دولة حتى نهاية 2026؛ (2) توسيع برنامج الترانزيت لمدة 240 ساعة ليشمل 65 منفذًا؛ و(3) إطلاق نظام بطاقة الوصول الإلكترونية في 20 نوفمبر، الذي يتيح للمسافرين تقديم بياناتهم مسبقًا عبر تطبيق الهاتف المحمول ومسح رمز الاستجابة السريعة عند الوصول. وتشير مصادر الحدود إلى أن البطاقة الإلكترونية قلصت متوسط وقت التخليص بمقدار ثماني دقائق، مما ساهم في تخفيف الازدحام في مطاري بكين داشينغ والعاصمة.
بالنسبة لأصحاب العمل متعدد الجنسيات، تؤكد البيانات أن بوابات شمال الصين تستعيد قوتها قبل الجائحة أسرع من المتوقع. وقد تحتاج أقسام السفر إلى تعزيز تخصيص غرف الاجتماعات والفنادق خلال فترات المعارض التجارية الكبرى، في حين بدأت شركات الطيران بالضغط على إدارة الطيران المدني الصينية للحصول على مزيد من الفتحات الليلية في صيف 2026.
كما تعكس الأرقام استقرار السياسات. ويحذر المحللون من أن النمو قد يتوقف إذا استمرت المشاكل التقنية في نظام البطاقة الإلكترونية؛ حيث شهد أسبوع العطلات الذهبي انقطاعات متفرقة أثارت شكاوى على وسائل التواصل الاجتماعي. وتؤكد الإدارة الوطنية للهجرة أنه سيتم إصدار تحديث قبل موسم احتفالات رأس السنة الصينية.
عمليًا، يجب على الشركات التأكد من تحميل المسافرين لتطبيق "الهجرة 12367" الرسمي بدلاً من المواقع الخارجية – حيث ظهرت موجة من المواقع المزيفة التي تفرض رسومًا. وينصح فرق الموارد البشرية بتحديث سياسات السفر إلى الصين لتوثيق أهلية الإعفاء والاحتفاظ بلقطات شاشة لبطاقات الوصول المقدمة بنجاح تحسبًا لأي تفتيش مفاجئ.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News