
مع استعداد قبرص لتولي الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي اعتبارًا من 1 يناير 2026، منحت وزارة النقل عقد خدمة عامة يضمن رحلات جوية مباشرة بين لارنكا وبروكسل لمدة اثني عشر شهرًا. وتم تأكيد الاتفاق في 10 ديسمبر بعد تقديم عرض وحيد من شركة الخطوط الجوية الإيجية، حيث سترتفع وتيرة الرحلات من ثلاث رحلات أسبوعيًا حاليًا إلى خمس رحلات في النصف الأول من عام 2026.
من المتوقع أن يحضر حوالي 28,000 مندوب نحو 260 اجتماعًا وزاريًا غير رسمي واجتماعات فنية في قبرص خلال فترة الرئاسة. ويؤكد المسؤولون أن الربط المباشر ضروري لتجنب الرحلات المتعددة التوقف عبر أثينا أو فيينا، والتي تزيد من التكلفة والانبعاثات الكربونية. وتتوقع شركات إدارة السفر ارتفاع أسعار التذاكر خلال أسابيع الذروة، وتحث الشركات على الحجز المبكر.
كما ستعود الخدمة بالنفع على الشركات متعددة الجنسيات التي لديها فرق شؤون الاتحاد الأوروبي في بروكسل وتحتاج إلى تنقل الموظفين إلى قبرص لإجراء المشاورات. ويشير مخططو النقل إلى أن مواعيد المغادرة في وقت متأخر من مساء من مطار بروكسل-زافينتيم تم التفاوض عليها لتعظيم إنتاجية الرحلات اليومية.
على المدى الطويل، تأمل السلطات أن تثبت هذه الخطوط جدواها التجارية بعد عام 2026، مما يعزز ارتباط قبرص بالعاصمة السياسية للاتحاد الأوروبي. وسيترقب محللو الطيران معدلات الإشغال عن كثب مع اقتراب انتهاء فترة الرئاسة.
تبقى متطلبات التأشيرة والوثائق كما هي — إذ لا تزال قبرص خارج منطقة شنغن — لكن الحكومة تأمل أن يضع الربط المباشر، إلى جانب جهود الانضمام المستمرة، الجزيرة كموقع طبيعي لعقد مؤتمرات الاتحاد الأوروبي والملتقيات الشركاتية.
من المتوقع أن يحضر حوالي 28,000 مندوب نحو 260 اجتماعًا وزاريًا غير رسمي واجتماعات فنية في قبرص خلال فترة الرئاسة. ويؤكد المسؤولون أن الربط المباشر ضروري لتجنب الرحلات المتعددة التوقف عبر أثينا أو فيينا، والتي تزيد من التكلفة والانبعاثات الكربونية. وتتوقع شركات إدارة السفر ارتفاع أسعار التذاكر خلال أسابيع الذروة، وتحث الشركات على الحجز المبكر.
كما ستعود الخدمة بالنفع على الشركات متعددة الجنسيات التي لديها فرق شؤون الاتحاد الأوروبي في بروكسل وتحتاج إلى تنقل الموظفين إلى قبرص لإجراء المشاورات. ويشير مخططو النقل إلى أن مواعيد المغادرة في وقت متأخر من مساء من مطار بروكسل-زافينتيم تم التفاوض عليها لتعظيم إنتاجية الرحلات اليومية.
على المدى الطويل، تأمل السلطات أن تثبت هذه الخطوط جدواها التجارية بعد عام 2026، مما يعزز ارتباط قبرص بالعاصمة السياسية للاتحاد الأوروبي. وسيترقب محللو الطيران معدلات الإشغال عن كثب مع اقتراب انتهاء فترة الرئاسة.
تبقى متطلبات التأشيرة والوثائق كما هي — إذ لا تزال قبرص خارج منطقة شنغن — لكن الحكومة تأمل أن يضع الربط المباشر، إلى جانب جهود الانضمام المستمرة، الجزيرة كموقع طبيعي لعقد مؤتمرات الاتحاد الأوروبي والملتقيات الشركاتية.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News