
في أول لقاء وجهاً لوجه منذ يونيو، اتفق الرئيس نيكوس خريستودوليدس والقائد التركي القبرصي المنتخب حديثاً توفان إرهورمان على حزمة من الإجراءات الصغيرة لكنها ذات دلالة رمزية قوية تهدف إلى تسهيل حركة التنقل اليومية عبر الحدود.
العنصر الأبرز بالنسبة لمجتمع الأعمال والتنقل هو توجيه اللجنة الفنية المشتركة المعنية بنقاط العبور لإزالة الاختناقات في أكثر الممرات ازدحاماً في المنطقة العازلة التي تسيطر عليها الأمم المتحدة قبل تدفق السياح في عيد الفصح. وطُلب من المسؤولين إضافة أكشاك مرور سريعة لحاملي جوازات الاتحاد الأوروبي، وتوحيد إجراءات الفحص بالأشعة بحيث لا يتم فحص نفس المركبة مرتين، وتجربة تطبيق جوال للإعلان المسبق للمسافرين المتكررين.
كما أيد القائدان منح المنتجين الأتراك القبارصة حق الوصول الكامل إلى أسواق الاتحاد الأوروبي لجبنة الحلومي/الهليم، وهو إجراء يتطلب فحوصات شهادات صحية عند الخط الأخضر. وينبغي أن تتم معالجة الأوراق الزراعية عبر "القناة الخضراء" على غرار ممرات بريطانيا والاتحاد الأوروبي قبل البريكست. بالتوازي، التزم الطرفان بإكمال خط أنابيب مياه من الشمال إلى الجنوب يسمح باستخدام المياه المعالجة من الشمال لري المزارع في الجنوب، مما قد يقلل من عدد عبور شاحنات الصهاريج خلال الصيف.
رغم أن الاتفاق لا يمثل اختراقاً سياسياً، إلا أن خبراء التنقل يرون أنه يزيل عدة نقاط احتكاك للعاملين عبر الحدود، خصوصاً 4200 عامل تركي قبرصي يتنقلون يومياً للعمل في البناء والضيافة في الجنوب. وقد رحبت شركات إدارة السفر بالخطة التي تنص على نشر بيانات الطوابير في الوقت الحقيقي على موقع الأمم المتحدة، معتبرة أن ذلك سيساعدها في تنظيم حافلات النقل بشكل أكثر كفاءة.
ما الخطوة التالية؟ ستعقد الأمم المتحدة اجتماع اللجنة الفنية في 15 ديسمبر، وأشار القائدان إلى استعدادهما لعقد اجتماع ثلاثي مع الأمين العام أنطونيو غوتيريش في أوائل 2026. وإذا تم تنفيذ إجراءات بناء الثقة بسلاسة، يأمل المفاوضون أن تخلق هذه الخطوات النوايا السياسية اللازمة لإعادة فتح محادثات إعادة التوحيد الرسمية في وقت لاحق من العام.
العنصر الأبرز بالنسبة لمجتمع الأعمال والتنقل هو توجيه اللجنة الفنية المشتركة المعنية بنقاط العبور لإزالة الاختناقات في أكثر الممرات ازدحاماً في المنطقة العازلة التي تسيطر عليها الأمم المتحدة قبل تدفق السياح في عيد الفصح. وطُلب من المسؤولين إضافة أكشاك مرور سريعة لحاملي جوازات الاتحاد الأوروبي، وتوحيد إجراءات الفحص بالأشعة بحيث لا يتم فحص نفس المركبة مرتين، وتجربة تطبيق جوال للإعلان المسبق للمسافرين المتكررين.
كما أيد القائدان منح المنتجين الأتراك القبارصة حق الوصول الكامل إلى أسواق الاتحاد الأوروبي لجبنة الحلومي/الهليم، وهو إجراء يتطلب فحوصات شهادات صحية عند الخط الأخضر. وينبغي أن تتم معالجة الأوراق الزراعية عبر "القناة الخضراء" على غرار ممرات بريطانيا والاتحاد الأوروبي قبل البريكست. بالتوازي، التزم الطرفان بإكمال خط أنابيب مياه من الشمال إلى الجنوب يسمح باستخدام المياه المعالجة من الشمال لري المزارع في الجنوب، مما قد يقلل من عدد عبور شاحنات الصهاريج خلال الصيف.
رغم أن الاتفاق لا يمثل اختراقاً سياسياً، إلا أن خبراء التنقل يرون أنه يزيل عدة نقاط احتكاك للعاملين عبر الحدود، خصوصاً 4200 عامل تركي قبرصي يتنقلون يومياً للعمل في البناء والضيافة في الجنوب. وقد رحبت شركات إدارة السفر بالخطة التي تنص على نشر بيانات الطوابير في الوقت الحقيقي على موقع الأمم المتحدة، معتبرة أن ذلك سيساعدها في تنظيم حافلات النقل بشكل أكثر كفاءة.
ما الخطوة التالية؟ ستعقد الأمم المتحدة اجتماع اللجنة الفنية في 15 ديسمبر، وأشار القائدان إلى استعدادهما لعقد اجتماع ثلاثي مع الأمين العام أنطونيو غوتيريش في أوائل 2026. وإذا تم تنفيذ إجراءات بناء الثقة بسلاسة، يأمل المفاوضون أن تخلق هذه الخطوات النوايا السياسية اللازمة لإعادة فتح محادثات إعادة التوحيد الرسمية في وقت لاحق من العام.
المصدر: Associated Press