
أكد وزير الداخلية قسطنطينوس يواننو أن جميع أجهزة التابلت الأندرويد المتينة البالغ عددها 2300 جهاز، التي تم طلبها ضمن مشروع "فحص دوريات قبرص" بقيمة 4 ملايين يورو، أصبحت الآن متوفرة في سيارات الشرطة، ووحدات المطارات، وزوارق الحرس الساحلي. توفر هذه الأجهزة وصولاً فورياً إلى نظام معلومات شنغن (SIS)، وإشعارات الإنتربول، وسجلات المركبات على مستوى الاتحاد الأوروبي، مما يقلص وقت فحص الهوية على الطرق من خمس دقائق إلى حوالي 30 ثانية فقط.
يأتي هذا التحديث ليحل محل نظام الاتصال الصوتي الذي كان يعتمد على نقل أرقام جوازات السفر أو الرخص إلى مركز العمليات للاستعلام في قواعد البيانات، وهو ما كان يشكل عائقاً يسبب إحباطاً للسياح الذين يقودون سيارات مستأجرة في جبال ترودوس. وقد أكمل الضباط ورش عمل للامتثال لقانون حماية البيانات العامة (GDPR)، وسيقوم فريق أوروبي لاختبار الاختراق بتقييم مدى صمود النظام أمام الهجمات الإلكترونية في بداية العام المقبل، ضمن الجهود النهائية لقبرص للوفاء بالمعايير التقنية لشنغن قبل التصويت في مجلس الاتحاد الأوروبي عام 2026 على انضمام الجزيرة الكامل.
أما بالنسبة للمسافرين، فالفوائد مختلطة. فالتفتيش الأسرع يعني تقليل الطوابير عند نقاط التفتيش المؤقتة ووصولات المطارات، لكن مستشاري الموارد البشرية يتوقعون زيادة مؤقتة في عمليات التوقف العشوائية بينما يعتاد الضباط على الأجهزة الجديدة. وينصح أصحاب العمل الموظفين المكلفين بحمل جوازات السفر الأصلية بدلاً من النسخ، والاحتفاظ بنسخ رقمية من عقود العمل على هواتفهم تحسباً لأي استفسارات حول حق العمل.
ويشير بائعو التكنولوجيا إلى أن توزيع الأجهزة يتزامن مع بوابات التعريف البيومترية في مطار لارنكا، وواجهة برمجة التطبيقات لمراقبة الطوابير التي ستطلق قريباً عند معابر الخط الأخضر، مما يمنح قبرص صورة شبه فورية عن من يدخل أو يخرج أو يعبر الجمهورية. ويقول مديرو التنقل إن النظام المتكامل قد يسمح مستقبلاً بالموافقة المسبقة على المسافرين التجاريين المتكررين، شريطة أن تلبي ضمانات حماية البيانات متطلبات بروكسل.
يأتي هذا التحديث ليحل محل نظام الاتصال الصوتي الذي كان يعتمد على نقل أرقام جوازات السفر أو الرخص إلى مركز العمليات للاستعلام في قواعد البيانات، وهو ما كان يشكل عائقاً يسبب إحباطاً للسياح الذين يقودون سيارات مستأجرة في جبال ترودوس. وقد أكمل الضباط ورش عمل للامتثال لقانون حماية البيانات العامة (GDPR)، وسيقوم فريق أوروبي لاختبار الاختراق بتقييم مدى صمود النظام أمام الهجمات الإلكترونية في بداية العام المقبل، ضمن الجهود النهائية لقبرص للوفاء بالمعايير التقنية لشنغن قبل التصويت في مجلس الاتحاد الأوروبي عام 2026 على انضمام الجزيرة الكامل.
أما بالنسبة للمسافرين، فالفوائد مختلطة. فالتفتيش الأسرع يعني تقليل الطوابير عند نقاط التفتيش المؤقتة ووصولات المطارات، لكن مستشاري الموارد البشرية يتوقعون زيادة مؤقتة في عمليات التوقف العشوائية بينما يعتاد الضباط على الأجهزة الجديدة. وينصح أصحاب العمل الموظفين المكلفين بحمل جوازات السفر الأصلية بدلاً من النسخ، والاحتفاظ بنسخ رقمية من عقود العمل على هواتفهم تحسباً لأي استفسارات حول حق العمل.
ويشير بائعو التكنولوجيا إلى أن توزيع الأجهزة يتزامن مع بوابات التعريف البيومترية في مطار لارنكا، وواجهة برمجة التطبيقات لمراقبة الطوابير التي ستطلق قريباً عند معابر الخط الأخضر، مما يمنح قبرص صورة شبه فورية عن من يدخل أو يخرج أو يعبر الجمهورية. ويقول مديرو التنقل إن النظام المتكامل قد يسمح مستقبلاً بالموافقة المسبقة على المسافرين التجاريين المتكررين، شريطة أن تلبي ضمانات حماية البيانات متطلبات بروكسل.
المصدر: VisaHQ