
بينما تشدد عدة عواصم أوروبية قواعد الهجرة تحت ضغط من الأحزاب اليمينية، جدد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز تأكيده علناً على أن الهجرة القانونية تمثل رافداً اقتصادياً وضرورة ديموغرافية لإسبانيا. وفي تصريحات نُشرت في 13 ديسمبر لوكالة أسوشيتد برس، أشار سانشيز إلى أن المهاجرين يشكلون بالفعل أكثر من 13% من قوة العمل في إسبانيا وساهموا في تحقيق أسرع نمو اقتصادي في منطقة اليورو لعام 2025.
وتدفع الائتلاف الحاكم في مدريد، الذي ينتمي إلى الوسط اليساري، باتجاه تعديلات تنظيمية تهدف إلى تسهيل تجديد تصاريح الإقامة، وتسريع الاعتراف بالمؤهلات الأجنبية، وتوسيع تصاريح العمل المرتبطة بالتدريب. وعلى الرغم من أن اقتراحاً سابقاً لبرنامج تقنين واسع النطاق واجه معارضة حتى داخل الائتلاف الحاكم، إلا أن المسؤولين يؤكدون أنهم يخططون لمنح ما يصل إلى 300,000 بطاقة إقامة سنوياً للعمال غير النظاميين الذين يكملون دورات معتمدة لتطوير مهاراتهم.
موقف سانشيز يتناقض بشكل واضح مع الإجراءات الأخيرة في فرنسا وألمانيا وإيطاليا، حيث تعمل الحكومات على إطالة فترات التجنيس، وتقييد لم شمل العائلات، أو - كما في "مرسوم كوترو" الإيطالي - تشديد العقوبات على الدخول غير النظامي. ويرى الزعيم الإسباني أن إغلاق الأبواب سيهدد مالية الضمان الاجتماعي في ظل شيخوخة السكان الأصليين.
بالنسبة لأصحاب العمل، تعني سياسة الانفتاح الإسبانية توسيع قاعدة التوظيف، خصوصاً في قطاعات الزراعة والضيافة والرعاية التي تعاني من نقص في العمالة. لكن النقاد يحذرون من أن النمو السكاني السريع قد يضغط على الخدمات العامة إذا لم يصاحبه استثمار موازٍ في الإسكان والبنية التحتية. وردت الحكومة بالتعهد ببناء 183,000 وحدة سكنية ميسورة التكلفة، والحد من شراء العقارات لأغراض المضاربة من قبل المستثمرين غير المقيمين.
ويؤكد خبراء الهجرة أن الرسائل السياسية لا تقل أهمية عن التغييرات القانونية، فالسرد الترحيبي يساعد إسبانيا على المنافسة لجذب المواهب العالمية في وقت تتنافس فيه دول من كندا إلى الإمارات على استقطاب نفس الكفاءات المتنقلة.
وتدفع الائتلاف الحاكم في مدريد، الذي ينتمي إلى الوسط اليساري، باتجاه تعديلات تنظيمية تهدف إلى تسهيل تجديد تصاريح الإقامة، وتسريع الاعتراف بالمؤهلات الأجنبية، وتوسيع تصاريح العمل المرتبطة بالتدريب. وعلى الرغم من أن اقتراحاً سابقاً لبرنامج تقنين واسع النطاق واجه معارضة حتى داخل الائتلاف الحاكم، إلا أن المسؤولين يؤكدون أنهم يخططون لمنح ما يصل إلى 300,000 بطاقة إقامة سنوياً للعمال غير النظاميين الذين يكملون دورات معتمدة لتطوير مهاراتهم.
موقف سانشيز يتناقض بشكل واضح مع الإجراءات الأخيرة في فرنسا وألمانيا وإيطاليا، حيث تعمل الحكومات على إطالة فترات التجنيس، وتقييد لم شمل العائلات، أو - كما في "مرسوم كوترو" الإيطالي - تشديد العقوبات على الدخول غير النظامي. ويرى الزعيم الإسباني أن إغلاق الأبواب سيهدد مالية الضمان الاجتماعي في ظل شيخوخة السكان الأصليين.
بالنسبة لأصحاب العمل، تعني سياسة الانفتاح الإسبانية توسيع قاعدة التوظيف، خصوصاً في قطاعات الزراعة والضيافة والرعاية التي تعاني من نقص في العمالة. لكن النقاد يحذرون من أن النمو السكاني السريع قد يضغط على الخدمات العامة إذا لم يصاحبه استثمار موازٍ في الإسكان والبنية التحتية. وردت الحكومة بالتعهد ببناء 183,000 وحدة سكنية ميسورة التكلفة، والحد من شراء العقارات لأغراض المضاربة من قبل المستثمرين غير المقيمين.
ويؤكد خبراء الهجرة أن الرسائل السياسية لا تقل أهمية عن التغييرات القانونية، فالسرد الترحيبي يساعد إسبانيا على المنافسة لجذب المواهب العالمية في وقت تتنافس فيه دول من كندا إلى الإمارات على استقطاب نفس الكفاءات المتنقلة.
المصدر: Associated Press